الاثنين، 02-03-2026 الساعة 17:54
تُعد المجموعة الدولية مظلة تأمينية غير ربحية وتعاونية توفّر تغطية بحرية لنحو 90% من حمولة الأسطول العالمي للسفن العابرة للمحيطات.
قرر 7 من أصل 12 رابطة ضمن المجموعة الدولية لرابطات الحماية والتعويض إيقاف تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تدخل الخليج العربي، اعتباراً من منتصف ليل الخامس من مارس الجاري بتوقيت لندن، في خطوة قد تؤثر على حركة الشحن البحري في المنطقة.
وبحسب إشعارات اطّلعت عليها "بلومبيرغ نيوز"، سيجري إلغاء تغطية مخاطر الحرب تلقائياً عند دخول السفن الخليج العربي أو مياهاً مجاورة محددة، إضافة إلى المياه الإيرانية، فيما ستبقى بقية شروط التغطية التأمينية سارية من دون تغيير.
ويشمل القرار تغطية مخاطر الحرب فقط، وهي وثائق تأمين متخصصة توفر حماية لمالكي السفن والمستأجرين ضد الأضرار التي قد تلحق بأطراف ثالثة نتيجة الحرب أو الإرهاب أو القرصنة وغيرها من المخاطر المرتبطة بالنزاعات.
ومن المرجح أن يؤدي سحب هذه التغطية إلى تقليص شهية المخاطرة لدى شركات الشحن والتجار الراغبين في تحميل شحنات من داخل الخليج العربي، في ظل ارتفاع كلفة التأمين أو الحاجة إلى ترتيبات بديلة.
والنوادي التي أعلنت سحب تغطية مخاطر الحرب حتى الآن هي: "غارد إيه إس"، و"نورث ستاندرد"، و"ستيمشيب ميوتشوال أندريتينغ"، و"أسورانسفورينينغن سكولد"، و"الجمعية الأمريكية المتبادلة للحماية والتعويض"، والرابطة السويدية، ورابطة لندن للحماية والتعويض (London P&I Club).
وتُعد المجموعة الدولية مظلة تأمينية غير ربحية وتعاونية توفّر تغطية بحرية لنحو 90% من حمولة الأسطول العالمي للسفن العابرة للمحيطات.
ويشمل القرار إلى جانب الخليج العربي كل من خليج عُمان، والمياه الواقعة غربي رأس الحد في السلطنة، ويمتد شمالاً شرقياً إلى قرب الحدود الإيرانية–الباكستانية.
وأعلنت سلطنة عُمان، الاثنين، تعرض ناقلة نفط للاستهداف قبالة سواحل محافظة مسقط، في تطور يعكس تصاعد المخاطر التي تحيط بحركة الشحن البحري في المنطقة بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، ورد طهران بقصف دولٍ في المنطقة.
وشهدت حركة شحن النفط اضطراباً واسعاً في مضيق هرمز، الذي يُعدّ شرياناً رئيسياً لربط الخليج العربي بالبحار المفتوحة، وذلك عقب الضربات الأولى على إيران السبت الماضي، في حين أكدت وسائل إعلام إيرانية أن الممر المائي بات "مغلقاً عملياً".
بالمقابل، بدأت شركات التأمين البحري رفع أسعار تغطية السفن العابرة للمياه القريبة من الخليج العربي ومضيق هرمز، بنسب وصلت إلى 50%، وذلك في انعكاس مباشر لتصاعد المخاطر الأمنية والاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة.
وفي تأكيد على تطور الأزمة، أعلنت شركة الشحن العالمية "هاباغ لويد" تعليق مرور سفنها مؤقتاً عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس حجم القلق داخل القطاع البحري من اتساع رقعة التصعيد.
Loading ads...
صحيفة "فايننشال تايمز": شركات التأمين البحري تدرس إلغاء بعض وثائق التأمين أو إعادة تسعيرها في منطقة الشرق الأوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






