17 أيام
وزارة التعليم العالي تُعيّن الخريجين الأوائل خلال سنوات الثورة بصفة معيد
الثلاثاء، 31 مارس 2026
وزارة التعليم العالي تُعيّن الخريجين الأوائل خلال سنوات الثورة بصفة معيد
مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العاصمة السورية دمشق (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أعلنت وزارة التعليم العالي السورية عن تعيين الخريجين الأوائل الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمناصب المعيدين خلال سنوات الثورة، بهدف إنصاف الكفاءات العلمية وصون حقوقها الأكاديمية.
- يشمل القرار الخريجين من 2011 حتى 2024، ويستند إلى المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2015، الذي يجيز تعيين الأوائل دون مسابقة، مع منح مهلة إضافية لتطبيق القرار حتى مارس 2026.
- يهدف القرار إلى دعم الكفاءات العلمية، إنصاف المتفوقين، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مؤسسات التعليم العالي السورية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي عن قرار يقضي بتعيين الخريجين الأوائل الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمناصب المعيدين خلال سنوات الثورة، وذلك استناداً إلى ضوابط محددة، في خطوة وصفتها الوزارة بأنها تهدف إلى إنصاف الكفاءات العلمية وصون حقوقها الأكاديمية.
ووفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا"، يشمل القرار الخريجين الأوائل من الفترة الممتدة بين عامَي 2011 و2024/12/31، ممن حالت الظروف الاستثنائية دون تعيينهم في وقتها، على أن يُعيَّنوا بصفة معيد في الكليات التي تخرجوا منها.
ويستند القرار إلى أحكام المرسوم التشريعي رقم 25 لعام 2015، الذي يُجيز تعيين الخريج الأول أو الثلاثة الأوائل في كل كلية بصفة معيد دون الحاجة إلى إعلان أو مسابقة، شريطة توافر الشروط الناظمة فيهم.
أما من بين هؤلاء الخريجين الأوائل الذين لم يُعيَّنوا معيدين بسبب مشاركتهم في أحداث الثورة، وتابعوا دراساتهم العليا وحصلوا على المؤهل العلمي المطلوب للتعيين في عضوية الهيئة التدريسية، فيتم التعامل معهم بوصفهم معيدين عائدين من الإيفاد، ويُعيَّنون في عضوية الهيئة التدريسية وفق اختصاصاتهم العلمية.
المهلة الممنوحة لتطبيق القرار
وفي إطار تيسير تطبيق القرار، منحت الوزارة مهلة إضافية مدتها ستة أشهر تبدأ من 15 آذار 2026، وذلك لاستكمال إجراءات تعيين المعيدين من خريجي الدفعة الجامعية 2022-2023.
وأكدت الوزارة أن القرار يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:
دعم الكفاءات العلمية التي واصلت مسيرتها رغم الظروف الاستثنائية
إنصاف المتفوقين وصون حقوقهم في استكمال مساراتهم الأكاديمية
تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مؤسسات التعليم العالي
Loading ads...
دعم تطوير العملية التعليمية والبحثية في الجامعات السورية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





