شن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هجوما لاذعا على رئاسة أركان الجيش، حيث وبخ رسميا رئيس الأركان الفريق أول إيال زامير، يوم الثلاثاء، إثر قيام قائد سلاح الجو بكشف كواليس سرية حول ضربة عسكرية كبيرة كانت مستهدفة ضد طهران وتم إلغاؤها قبل الإقلاع بقليل نزولا عند رغبة واشنطن.
ونقل مسؤولون عن نتنياهو قوله بحزم خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر:
"لم يكن ينبغي عليه كتابة ذلك.. إنه خطأ وطني جسيم يضر بوحدتنا، ويتسبب في إحراج بالغ لنا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب".
وجاء هذا التوبيخ الحاد على خلفية رسالة داخلية وجهها قائد سلاح جو الاحتلال، اللواء أومر تشيلر، إلى أفراد قواته، كشف فيها أنه بعد الغارة على الضاحية الجنوبية في بيروت وتعرض الكيان لهجوم بالصواريخ الإيرانية، نفذ السلاح هجوما بعيد المدى استهدف عشرات المواقع في عمق إيران.
وعرى تشيلر طبيعة الضغوط بكشفه عن موجة الهجوم الثانية التي ألغيت، قائلا: "في اليوم التالي بعد الظهر، كان سلاح الجو بأكمله جاهزا للإقلاع في موجة هجوم واسعة لضرب مئات الأهداف في عمق إيران، لكن قبل ساعة واحدة فقط من الإقلاع وأثناء وجودنا في الإحاطة داخل الأسراب، تم إيقاف الهجوم تماما".
Loading ads...
وأكد مسؤول أمني رفيع أن الاحتلال أوقف الهجمات النووية والعسكرية المرتقبة يوم الخميس الماضي بعد تدخل وضغط مباشر من ترمب خلال مكالمة هاتفية مع نتنياهو، رغم أن عمليتي الضاحية والرد الأولي تعارضتا مع موقف واشنطن العلني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






