ساعة واحدة
من العربية إلى الذكاء الاصطناعي.. «بالعربي» يبحث أسئلة المستقبل في الدوحة
الأحد، 20 سبتمبر 2026

لا تبدو اللغة العربية في الدوحة هذه الأيام موضوعاً للاحتفاء الثقافي فحسب، بل تتحول إلى مساحة للنقاش حول المستقبل والتكنولوجيا والهوية، مع انطلاق النسخة الثانية من ملتقى «بالعربي» السنوي 2026، الذي تنظمه مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر تحت شعار «بأفكارنا نبني».
وانطلقت فعاليات الملتقى أمس السبت في مبنى «ملتقى» بالمدينة التعليمية، وتتواصل اليوم الأحد، بمشاركة مفكرين ومبدعين وخبراء من قطاعات مختلفة، في برنامج يربط بين المعرفة والإبداع وقضايا المجتمع المعاصر. ويشارك في الملتقى أكثر من 15 متحدثاً يمثلون 11 دولة عربية، فيما تستهدف فعالياته فتح مساحات للحوار وتبادل التجارب باللغة العربية.
ولا يقتصر البرنامج على الكلمات الرئيسية والنقاشات الثقافية، إذ يحضر الذكاء الاصطناعي بوصفه أحد الأسئلة الجديدة التي تواجه اللغة والمعرفة العربية. وشهد اليوم الأول جلسة بعنوان «الذكاء الاصطناعي باللغة العربية» قدمتها جامعة حمد بن خليفة، في نقاش يتصل بمستقبل حضور العربية في التقنيات الحديثة وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويبحث الملتقى كذلك قضايا تتجاوز التكنولوجيا إلى أسئلة الهوية والمجتمع. فقد تناولت إحدى الجلسات دور علم الجينوم في فهم الهوية وتتبع الروابط التاريخية بين شعوب المنطقة، بينما ناقشت جلسات أخرى قضايا الصم، والنجاح الشخصي، والأجيال الجديدة وما يرتبط بها من أسئلة القيم والهوية.
وترافق الجلسات الرئيسية ورش تفاعلية ومساحات إبداعية، من بينها عروض للطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات يقدمها النادي العلمي القطري بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، بما يعكس محاولة الملتقى الجمع بين الأفكار النظرية والتجربة العملية.
أما شعار الدورة الحالية، «بأفكارنا نبني»، فيلخص الفكرة الأساسية للملتقى، وهي أن الأفكار لا تبقى مجرد نقاشات، وإنما يمكن أن تتحول، عبر الحوار والتجربة والتعاون، إلى مبادرات وحلول تستجيب لاحتياجات المجتمعات وتحافظ في الوقت نفسه على خصوصيتها الثقافية.
Loading ads...
وتتواصل فعاليات الملتقى اليوم الأحد في الدوحة، مع جلسات جديدة تتناول ريادة الأعمال والخيال والترجمة والتعليم، إلى جانب جلسات استكشافية تتيح للمشاركين التفاعل المباشر مع الأفكار المطروحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





