Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
القوة أساس نشأة الدولة والعامل الأهم في بقائها موحَّدة | سير... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
3 أشهر

القوة أساس نشأة الدولة والعامل الأهم في بقائها موحَّدة

الأربعاء، 28 يناير 2026
القوة أساس نشأة الدولة والعامل الأهم في بقائها موحَّدة
يقول الفقيه والمفكر الفرنسي ليون ديجي في نظريته عن نشوء الدولة: "الدولة هي حدث تاريخي تسيطر بواسطته مجموعة من الناس على سائر أفراد المجتمع، وتفرض عليهم إرادتها بالقهر المادي".
فنشوء الدولة هو نتيجة ظاهرة القوة. والسلطة هي جوهر الدولة، ولا وجود للدولة بدونها. وقوة الدولة يجب أن تكون الأعظم، بحيث لا تستطيع أي قوة في الداخل أن تنافسها وتمنعها من تحقيق إرادتها. وإذا ما وُجدت هذه القوة المنافسة وتمكنت في حقبة ما من مقاومة قوة الدولة، تفقد هذه الأخيرة مبرر وجودها. وإذا ما تعادلت القوتان تزول الدولة وتقوم الفوضى، إلى أن يأتي وقت تتكوّن فيه قوة لا يستطيع أحد أن يقاومها، فلا وجود للدولة بدون القوة المسيطرة.
الدولة ظاهرة قوة
إن كل دولة تبدأ بالقهر، لكن سرعان ما تصبح عادات الطاعة هي مضمون الضمير، ثم سرعان ما يهتزّ كل مواطن بشعور الولاء للعلم. والمواطن في ذلك على صواب، فمهما تكن بداية الدولة، سرعان ما تصبح دعامة لا غنى عنها للنظام، فمجرد وجود جماعات كثيرة العدد داخل المجتمع يستلزم تدخل قوة خارجية تنظّم ما بينها من علاقات، وتنسجها جزءاً من شبكة اقتصادية أوسع، والدولة هي التي سدّت هذه الحاجة مهما كان فيها مما يخيف ويفزع أول أمرها. إنها لم تعد قوة منظِّمة وحسب، بل أصبحت كذلك أداة توائم بين مصالح مئات الجماعات المتضاربة التي منها يتألف المجتمع في صورته المركبة.
ومع تطور المجتمعات الإنسانية، لم تعد وظائف الدولة تقتصر على وظائفها التقليدية المتعلقة بالحفاظ على النظام العام والسيادة، بل أضافت إليها وظائف اقتصادية واجتماعية، وأصبحت خدماتها أكثر شمولاً وتعقيداً، وهو ما دفع بعض المفكرين من أمثال جوزيف شتراير إلى اعتبار الإنسان لا شيء بدون دولة، بقوله:
إن أفظع مصير يمكن معرفته في العالم الراهن هو مصير من لا وطن له، وأن شخصاً بدون عائلة، وبدون سكن ثابت، وبدون انتماء ديني يمكن أن يعيش حياة مكتملة بصورة كافية، لكنه بدون دولة ليس شيئاً، وليست له حقوق ولا أمن، وعلى الأرض لا خلاص خارج إطار دولة منظمة.
مع ذلك، ورغم كل الخدمات التي تقدمها الدولة في عصرنا الراهن، لا يمكن للدولة أن تتخلى عن ظاهرة القوة التي هي أساس نشأتها.
تبدو الأطروحات التي تنادي بالفيدرالية أو الديمقراطية بشكل فوري أحد أشكال اليوتوبيا غير الواقعية، فالديمقراطية أو الفيدرالية في أوقات ضعف الدولة غالباً ما تعمّق الانقسام وتجعله أكثر تجذراً بدل تلافي خطره.
القوة أساس نشأة الدولة وضمان وحدتها
عندما تتعرض دولة ما لأزمة حادة (ثورة شعبية، وانهيار اقتصادي، وصراع إثني، وحرب أهلية)، تصبح وحدتها في مهب الريح. وعندما تخرج من أزمتها تكون في حالة من تآكل احتكار العنف أو تآكل السلطة، وتلاشي الثقة بين المكونات، وتعطل المؤسسات، بالإضافة إلى تعب اجتماعي وخوف جماعي. في مثل هذه الأوقات تبدو السلطة القوية كحل نفسي قبل أن تكون حلاً سياسياً، لأنها تعيد احتكار العنف بسرعة، وتوفّر شعوراً بالأمان، وتمنع الانزلاق إلى جحيم الثأر المتبادل، وتعيد الوظيفة الأساسية للدولة (رواتب، وأمن، وخدمات) قبل الحديث عن ديمقراطية أو تمثيل.
وهذا الطرح ليس مجرد تنظير سياسي، ففرنسا خرجت من ثورتها إلى حكم نابليون، وروسيا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي أفضت إلى المركزية البوتينية، والصين خرجت من حروب أهلية طويلة إلى دولة شديدة المركزية.
من الأخطاء الشائعة الناجمة عن ثنائية التفكير أن توضع السلطة القوية في مقابل الديمقراطية، بمعنى أن يتم النظر إلى السلطة القوية على أنها انقلاب على الديمقراطية، بينما الواقع يقول إن الدول الخارجة لتوها من أزمة عاصفة تحتاج بدايةً إلى سلطة قادرة ومؤسسات ضابطة، ومن ثم انفتاح سياسي تدريجي، وفي النهاية عقد اجتماعي جديد. وبناءً عليه، تبدو الأطروحات التي تنادي بالفيدرالية أو الديمقراطية بشكل فوري أحد أشكال اليوتوبيا غير الواقعية، فالديمقراطية أو الفيدرالية في أوقات ضعف الدولة غالباً ما تعمّق الانقسام وتجعله أكثر تجذراً بدل تلافي خطره.
نماذج تاريخية لدول وحدتها القوة
في فترة سابقة وصل المد القومي العربي ذروته، وأصبحت فكرة وحدة الدول العربية تراود الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، لكن أحلام الجماهير لم تتحقق لأن العواطف والأماني لا تخلق وحدة. ومن خلال جولة في كتب التاريخ يمكننا العثور على نماذج لعدة دول توحدت، ولكن بالأسلوب الأوحد لهذا الحدث التاريخي. ومن الأمثلة على ذلك، نقرأ في تاريخ الصين القديم عنواناً لافتاً هو حروب تشين للتوحيد (230 ق.م – 221 ق.م)، حيث كانت الصين التي نعرفها اليوم سبع دول متحاربة، إلا أن تنامي قوة ولاية تشين ورغبة ملكها ينغ زنغ بتوحيد البلاد أفضت إلى سلسلة من الحروب التي انتهت بتوحيد الصين.
وفي تاريخ أقرب، يُعد توحيد ألمانيا مثالاً كلاسيكياً عن الوحدة بالقوة من أعلى، لا بالثورة الشعبية ولا بالعقد الطوعي، بل عبر الحرب والدبلوماسية الواقعية. فقد كانت ألمانيا تتكون من عشرات الإمارات والدويلات التي تخضع شكلياً للإمبراطورية الرومانية المقدسة. ورغم أن هذه الإمارات والدويلات لديها لغة وثقافة مشتركة، بقيت بلا جيش موحد ولا سياسة خارجية واحدة، إلى أن جاء بسمارك، ومن خلال ثلاث حروب خاطفة قدّم للعالم دولة ألمانيا التي نعرفها اليوم. وإذا كانت الولايات المتحدة تشكّلت بداية نتيجة تحالف بين مستعمرات مستقلة، إلا أن ولايات الجنوب حاولت الانسحاب من هذا التعاقد، ونتيجة لذلك نشبت الحرب الأهلية الأميركية، التي انتهت بإعادة الولايات المنفصلة بالقوة.
تنجح السلطة أو القوة المسيطرة في استخدام القوة عندما يقترن هذا الاستخدام بطرح مشروع وطني جامع، ومن ثم استيعاب المهزومين تدريجياً.
تجارب توحيد لم تعتمد القوة
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، تداعت الأمم لإنشاء هيئة عامة تضع حداً للحروب المدمرة، فنشأت منظمة الأمم المتحدة، وكان من أهدافها الرئيسية صون السلم والأمن، وتنمية علاقات ودية بين الأمم، وتحقيق التعاون الدولي، وحماية حقوق الإنسان. وكان من مبادئها حل النزاعات بالطرق السلمية، فتم الإعلاء من شأن الدبلوماسية على حساب الحرب. وهكذا أصبح لدينا نماذج أخرى لدول توحدت من خلال وساطات دولية أو نتيجة مفاوضات بين الفرقاء، أي لم تكن القوة هي العامل الحاسم في قيامها. لكن السمة المشتركة لهذه الدول – بالعموم – أنها بقيت كيانات هزيلة هشة لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن الدولة من القيام بمهامها على أكمل وجه.
ومن الأمثلة على ذلك اتفاق دايتون 1995، الذي من خلاله أُعيد توحيد البوسنة والهرسك شكلياً ضمن دولة واحدة بنظام فيدرالي معقد، يُقال فيه إنه وحدة هشة، لكنها أفضل من التقسيم الكامل. وفي منطقتنا العربية تبدو التجربة اللبنانية مثالاً عن الوحدة التي فشلت إحدى القوى المتحاربة في فرضها، فكان اتفاق الطائف 1989 الذي وحّد دولة لبنان بهذا الشكل المعروف للجميع. وإذا كان الاتحاد السويسري هو الأنجح في هذا السياق، فقد استغرق الوصول إلى الاتحاد الفيدرالي وقتاً طويلاً، وعبر العديد من المراحل، قبل أن يصبح تدريجياً دولة فيدرالية قوية.
Loading ads...
وعند الحديث عن القوة كأساس لنشأة الدولة وأساس لبقائها، لا يكتمل المعنى الحقيقي للفكرة ما لم يتم التطرق إلى فكرة حسن استخدام القوة، فقوة الدولة يجب أن يُنظر إليها – قبل كل شيء – كوسيلة لتحقيق غاية الأمن والاستقرار، بمعنى أن تُستخدم القوة في خدمة السياسة لا بديلاً لها. وعلى مستوى توحيد البلاد، تنجح القوة في فرض الوحدة عندما تكون سريعة وحاسمة، فالحسم السريع يقلل من فرص التدخل الخارجي، ويخلق واقعاً جديداً قبل أن يتبلور وعي مضاد. وتنجح السلطة أو القوة المسيطرة في استخدام القوة عندما يقترن هذا الاستخدام بطرح مشروع وطني جامع، ومن ثم استيعاب المهزومين تدريجياً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مراسلون بلا حدود: سوريا تتقدم 36 مرتبة في المؤشر العالمي لحرية الصحافة لعام 2026

مراسلون بلا حدود: سوريا تتقدم 36 مرتبة في المؤشر العالمي لحرية الصحافة لعام 2026

سانا

منذ 14 دقائق

0
المفكرة الثقافية ليوم الخميس الـ 30 من نيسان 2026

المفكرة الثقافية ليوم الخميس الـ 30 من نيسان 2026

سانا

منذ 14 دقائق

0
الاحتلال الإسرائيلي يهاجم سفن "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة

الاحتلال الإسرائيلي يهاجم سفن "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة

تلفزيون سوريا

منذ 15 دقائق

0
الحرارة أعلى من معدلاتها وأمطار محتملة في بعض مناطق سوريا

الحرارة أعلى من معدلاتها وأمطار محتملة في بعض مناطق سوريا

سانا

منذ 29 دقائق

0