7 أشهر
تهديد لرئة الأرض.. تغيّر المناخ يهدد غابات نصف الكرة الأرضية الشمالي
الخميس، 6 نوفمبر 2025

حذرت اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة في أوروبا، من أن حرائق الغابات وارتفاع درجات الحرارة، بلغت مستويات قياسية وغير مسبوقة.
ويأتي تقرير الأمم المتحدة، بالتزامن مع قمة "كوب 30" في البرازيل، التي تحمل معها خلافات الدول الصناعية الكبرى، بشأن مدى قدرتها على تنفيذ التزاماتها في مكافحة التغير المناخي.
ولم تعد حرائق الغابات مشهدًا موسميًا عابرًا يملأ شاشات الأخبار بدخان كثيف، وألسنة لهب، بل تحولت إلى إنذار أحمر يرفرف فوق كوكب الأرض.
ويرسم التقرير الأممي الجديد صورة قاتمة لمستقبل الغابات في نصف الكرة الأرضية الشمالي، مؤكدًا أن الحرائق المتكررة، وارتفاع درجات الحرارة القياسية، يهددان نمو الغابات لعقود مقبلة.
وباتت غابات -توصف بأنها رئة الأرض ودرعها الطبيعي في مواجهة تغير المناخ- اليوم مهددة بالتحول إلى مصدر لانبعاثات الكربون، التي كانت تكافحها يومًا ما.
وكشف التقرير الصادر عن اللجنة الاقتصادية أن الغابات في النصف الشمالي التي تغطي ما يزيد عن 40 في المئة من مساحة الغابات العالمية، وتخزن نصف الكربون الأرضي تقريبًا، تتعرض لموجات غير مسبوقة من الحرائق والجفاف والآفات.
وأشارت بيانات الأمم المتحدة إلى أن انبعاثات الكربون الناتجة عن الحرائق خلال عامين بلغت مستويات قياسية. فيما انخفض معدل امتصاص الكربون في غابات أوروبا وحدها بنسبة 30 في المئة خلال العقد الأخير.
وتطرح الطاولة الدولية في قمة المناخ تحدياتها أمام قادة العالم. وتكشف خلافات عميقة بين الدول الصناعية الكبرى المتهم الأول لتغير المناخ تاريخيًا، وتضعهم أمام اختبار حقيقي لإرادتهم السياسية.
كما تطرح تحديات أخرى بشأن مدى تعهد هذه الدول الغنية بتوفير التمويل اللازم لمساعدة الدول النامية، لمواجهة آثار تغير المناخ وتقليل انبعاثاتها.
ويقف كوكب الأرض اليوم على حافة تحول بيئي لا رجعة فيه، فالكتلة الخضراء التي شكلت عبر ملايين السنين توازنًا حيويًا، بدأت تختنق تحت وطأة الإهمال والاحتباس الحراري.
Loading ads...
وتُطرح تساؤلات عن مدى قدرة العالم وقادته على إنقاذ غابات قد تنقلب أمام هذا الواقع من حليف صديق، إلى خصم في معركة المناخ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





