Syria News

الثلاثاء 10 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وادي المشاريع غربي دمشق.. واقع خدمي متدهور وعشوائيات تحتاج ت... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

وادي المشاريع غربي دمشق.. واقع خدمي متدهور وعشوائيات تحتاج تنظيماً

الثلاثاء، 10 فبراير 2026
وادي المشاريع غربي دمشق.. واقع خدمي متدهور وعشوائيات تحتاج تنظيماً
يشتكي سكان منطقة وادي المشاريع غربي العاصمة دمشق من الواقع الخدمي والعمراني، الذي لا يعكس بأي شكل من الأشكال ما يدفعه المستأجرون شهريا، إذ تعاني المنطقة من عشوائيات واضحة، وبنية تحتية متهالكة، ومخاطر يومية تهدد سلامتهم.
ومن المعروف أن أبنية وادي المشاريع معظمها من المخالفات أو غير منظمة، وبُنيت من دون إشراف هندسي أو تخطيط عمراني، ما يسبب خطرا على حياة السكان، إذ يشتكي الأهالي من تشققات في الجدران، وضعف التهوية، ورداءة العزل، إضافة إلى غياب العدادات النظامية للكهرباء والمياه في عدد كبير من المنازل.
بيوت عشوائية وسكن غير آمن
تقول نسرين، معلمة مدرسة مستأجرة منذ سبع سنوات: "تنقلت من أكثر من منزل في هذا الحي بسبب ارتفاع الإيجارات وسوء معاملة المؤجرين، مع أنني أدفع إيجارا مرتفعا نسبيا، لكن البيت عشوائي، وكل إصلاح على حسابي، ولا يوجد أي التزام من المالك بتحسين السكن".
وتضيف معلمة المدرسة لموقع تلفزيون سوريا: "أدفع شهريا مليون ونصف المليون ليرة إيجار منزل مكون من غرفتين، وكل ستة أشهر يقوم صاحب المنزل برفع الإيجار عند تجديد العقد، أو التهديد بالإخلاء".
وتشير نسرين إلى أن السكن في هذه المنطقة المهملة والعشوائية خيار إجباري، لأن راتبها لا يسمح بالسكن في المزة أو دمر، ومع ذلك فإن الإيجار لا يتناسب مع مستوى الخدمات.
وبدوره، يقول ثائر الأحمد، "صيدلاني"، إن وادي المشاريع بات مثالا واضحا على فوضى سوق الإيجارات في دمشق، إذ تُفرض أسعار لا تتناسب مع واقع السكن والخدمات، مستفيدين من الطلب المرتفع وقلة البدائل المتاحة لذوي الدخل المحدود.
ويضيف: "أنا مستأجر صيدلية صغيرة بمليوني ليرة عن طريق مكتب عقاري بالوكالة، لأن صاحب العقار خارج البلاد، وكل ثلاثة أشهر يكتب عقدا جديدا ويرفع قيمة الإيجار، ويرفض كتابة عقد سنوي".
ومن جهته، يبرر صاحب مكتب عقاري الملقب "أبو ياسر" أن التهجير الذي وقع في زمن النظام البائد هو الذي تسبب بانتشار العشوائيات والاكتظاظ السكاني في وادي المشاريع، إذ بدأ السكان بالتعمير العشوائي على أسطح منازلهم، ومدّ خطوط كهرباء مكشوفة، مع غياب تام لدور المؤسسات والبلديات المسؤولة، ما أوصل المنطقة إلى هذه الدرجة من التردي.
ويوضح أنه من جهة ارتفاع الإيجارات، فإن المنطقة تعاني من انعدام العقود السنوية، ما يعتبره المستأجر عبئا كبيرا عليه خوفا من رفع الإيجار، ومن جهة أخرى، يرفع المؤجرون الإيجارات، بحسب أبو ياسر، بسبب غلاء المعيشة عموما.
أعمدة كهرباء خطرة وطرق ضيقة
ومن أخطر ما يُرى في شوارع وادي المشاريع أشرطة وأسلاك الكهرباء المتدلية على جوانب الطرقات، والتي تمتد أحيانا على ارتفاع منخفض، ما يشكل خطرا مباشرا على المارة، ولا سيما الأطفال.
ويلفت محمد خير الدين "أبو رامي"، من سكان الحي، إلى أن الأسلاك الكهربائية مكشوفة، وعند هطول الأمطار يخشى السكان من الصعق الكهربائي، ويضيف: "قدمنا شكاوى أكثر من مرة، لكن لا أحد يتحرك".
وتعاني شوارع المنطقة من ضيق شديد، إذ لا يتسع الطريق في كثير من الأحيان إلا لسيارة واحدة، ما يجعل حركة السير بنظام "ذهاب أو إياب"، ويتسبب بازدحام يومي ومشاحنات بين السائقين، إضافة إلى صعوبة دخول سيارات الإسعاف أو الإطفاء في الحالات الطارئة.
ويقول سائق تاكسي يعمل في المنطقة: "الدخول إلى وادي المشاريع مغامرة، الطريق ضيق، ومشاجرات دائمة بين السائقين، والأسلاك فوق الرأس، وأي حادث بسيط قد يغلق الشارع بالكامل".
وبالإضافة إلى عشوائية البناء، يشكو السكان من ضعف الخدمات الأساسية، إذ تعاني المنطقة من انقطاعات متكررة للمياه، وضعف شبكة الصرف الصحي، التي تؤدي أحيانا إلى طفح في الشوارع وتحول الطرقات إلى مستنقعات، إضافة إلى غياب خدمات النظافة المنتظمة، وانعدام المراكز الصحية القريبة، وقلة عدد المدارس.
Loading ads...
ويطالب سكان وادي المشاريع بتدخل جدي من الجهات المعنية، يشمل تنظيم الوضع العمراني، ومعالجة شبكات الكهرباء الخطرة، وتوسيع الطرق، وتحسين الخدمات، إضافة إلى وضع ضوابط تربط قيمة الإيجار بالحد الأدنى من شروط السلامة والخدمة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الدفاع التركية: تعيينات اندماج "قسد" مرهون بنتائج التحقيقات الأمنية

الدفاع التركية: تعيينات اندماج "قسد" مرهون بنتائج التحقيقات الأمنية

تلفزيون سوريا

منذ دقيقة واحدة

0
تحذيرات طبية من مخاطر الحقيبة المدرسية الثقيلة على صحة الطلاب

تحذيرات طبية من مخاطر الحقيبة المدرسية الثقيلة على صحة الطلاب

سانا

منذ 3 دقائق

0
ارتفاع أسعار الذهب يرفع قيمة الميداليات الأولمبية إلى مستويات غير مسبوقة

ارتفاع أسعار الذهب يرفع قيمة الميداليات الأولمبية إلى مستويات غير مسبوقة

سانا

منذ 3 دقائق

0
الشيباني يبحث مع نظيره الفرنسي تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

الشيباني يبحث مع نظيره الفرنسي تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

سانا

منذ 9 دقائق

0