يوم واحد
"مع تميم" بين أحلام السلام وواقع الحروب.. كيف نفهم البطولة؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
سلطت حلقة (2026/09/16) من برنامج “مع تميم” -الذي يُبث على منصة “الجزيرة 360”- الضوء على مفهوم “البطولة” عبر نص شعري يستكشف الفكرة من زاوية إنسانية ناقدة، بعيدا عن الصور النمطية والتقليدية.
وتتوقف الحلقة (التي يمكنكم مشاهدتها كاملة هنا) من خلال النص عند العلاقة بين الحرب والإنسان، مستحضرة صورا شعرية للشعوب التي تدفع ثمن الصراعات وللضحايا الذين قد يتحولون إلى ممارسي عنف من جديد، وذلك في تأمل لدورة الألم والانتقام.
ويتساءل النص الأدبي عن جدوى المآسي التي تُخلف الضحايا وتترك آثارا عميقة في الحياة الإنسانية.
ويتوقف تميم البرغوثي من خلال عرضه للنص عند العلاقة المعقدة بين الإنسان والحرب، مستحضرا صورا تأملية لدورة الألم والانتقام، حيث يتحول ضحايا الأمس ومحارق التاريخ إلى ممارسين للعنف والتدمير اليوم.
كما يوازن النص بين الأحلام البسيطة التي يتوق إليها البشر -كالأمن والحياة الهادئة و"خفة الطير وحب البنات"- وبين الواقع القاسي الذي تفرضه الغزوات من خوف وتشريد وخسائر.
وقد صاغ تميم هذه الرؤية الفلسفية والأدبية في حوارية شعرية سردية بين الشعب والبطولة:
يا هذه.. يا بطولة فلتريحينا
ويا أمنا دون أن تلدينا
أعيدي لنا خفة الطير فينا وحب البنات
ويا هذه لا نريدك.. إن العدو يريدك
ها هم ضحايا المحارق قاموا ليختبروا أنهم قادرون كذلك أن يصبحوا حارقين
فجاؤوا إلى بلد الله وامتحنونا..
ويُعقّب النص بتقديم "البطولة" نفسها بوصفها ضحية وعبئا لا ترغب في حمله، بل تتمنى أن تتحرر من الدماء والقتال لتعود إلى أصلها الفطري البسيط، وهو رمز للحياة والبراءة، كبياض حجاب العروس أو كطفولة ترعى الأيائل والأمهات.
ويترك البرغوثي للقارئ والمشاهد مساحة واسعة للتأمل في المعنى الحقيقي للبطولة، وما إذا كانت تُقاس بالانتصارات العسكرية أم بقدرة الإنسان على حماية الحياة وصون كرامة البشر.
Loading ads...
ويختتم حواره بالرسالة الضمنية التي تسكن كل أعماله، مؤكدا أن تجاوز البشاعة واستعادة الحقوق يستلزمان الصمود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

طقطقة الركبة... 4 أسباب شائعة
منذ ثانية واحدة
0



