ساعة واحدة
روبيو: ترمب لم يتخذ قراراً بسحب المزيد من القوات الأميركية في أوروبا
الجمعة، 8 مايو 2026

قلل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، من أهمية الانسحاب المزمع لنحو 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ قراراً بشأن سحب المزيد من أفراد الجيش الأميركي الموجودين في أوروبا وسط تزايد التصدعات في العلاقات عبر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بحسب CNN.
وقال روبيو في مؤتمر صحافي، الجمعة: "تمثل هذه القوات أقل من 14% من إجمالي وجودنا العسكري هناك.. هذا أمرٌ مُخطط له مسبقاً، وفي الواقع، كل ما فعلناه هو إعادتنا إلى الوضع الذي كنا عليه في عام 2022".
وأضاف: "كانت هناك دائماً خطة لإجراء بعض التغييرات داخل حلف الناتو". وحتى لو كان الأمر كذلك، فقد نظر المسؤولون الأوروبيون إلى هذه الخطوة بقلق بالغ لما قد تنبئ به في المستقبل.
وخلال حديثه في روما بعد اجتماعات مع كبار القادة الإيطاليين، سعى روبيو إلى النأي علناً بهذه الخطوة عن انتقادات ترمب المستمرة لحلف الناتو وأعضائه، بما في ذلك إيطاليا؛ بسبب ما يعتبره نقصاً في الدعم للحرب الأميركية ضد إيران.
مع ذلك، من غير المرجح أن تُبدد حجج روبيو المخاوف الأوروبية بشأن مصداقية الولايات المتحدة والتزامها بالحلف،وفقاً للشبكة.
ولم يستبعد روبيو، المؤيد لحلف "الناتو" منذ فترة طويلة، إمكانية خفض القوات الأميركية بشكل أكبر رداً على استياء الولايات المتحدة من الحلف، لكنه قال إن "ترمب لم يتخذ قراراً بعد".
وقال روبيو إن خفض القوات في ألمانيا، والذي أعلنه البنتاجون، الأسبوع الماضي، "جارٍ بالفعل". وبالمثل، سعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي كان هدفاً لغضب ترمب بسبب تصريحاته بشأن الحرب الإيرانية، إلى التقليل من شأن هذه الخطوة.
وهدد ترمب نفسه بمزيد من التخفيضات في عدد القوات الأميركية في ألمانيا، بينما تُرك الحلفاء الأوروبيون في حيرة من أمرهم بشأن قرارات الرئيس.
ويبدو أن جهود شخصيات مثل الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، للتأكيد على العمل الذي يقوم به الحلفاء لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، لم تُؤثر كثيراً على غضبه تجاه الحلف.
وأعرب روبيو، الجمعة، عن استياء ترمب، لكنه قال إنه "لم يتخذ قراراً بشأن الرد".
وقال: "إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف الناتو هو القدرة على نشر قوات في أوروبا يمكننا إرسالها إلى حالات طارئة أخرى، والآن لم يعد هذا هو الحال على الأقل عندما يتعلق الأمر ببعض أعضاء الناتو، فهذه مشكلة ويجب دراستها".
وأضاف روبيو: "في نهاية المطاف، هذا قرار يعود للرئيس.. سيقدم له فريقه وأشخاص مثلي وغيري الخيارات المتاحة، لكن في النهاية سيتعين عليه اتخاذ القرار.. ولم يتخذ هذه القرارات بعد".
وقال روبيو، الذي التقى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجمعة، إنهما "لم يناقشا أي تفاصيل محددة" مثل انسحاب محتمل للولايات المتحدة من حلف "الناتو" أو تقليص القوات الأميركية في إيطاليا.
وكان روبيو، عندما كان سيناتوراً، شارك في رعاية القانون الذي يمنع أي رئيس من الانسحاب من الحلف بشكل أحادي.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بشأن الاجتماع أنهم تحدثوا عن "أهمية استمرار التعاون عبر الأطلسي لمواجهة التهديدات العالمية".
وقالت ميلوني على منصة "إكس": "حوار صريح بين حلفاء يدافعون عن مصالحهم الوطنية، لكنهم يدركون مدى قيمة الوحدة الغربية".
وكان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قال، السبت، رداً على إعلان الولايات المتحدة سحب 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، إنه لا بد أن يتحمل الأوروبيون مسؤولية أكبر عن أمنهم، في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحلفاء الناتو في أوروبا.
وأضاف بيستوريوس: "ألمانيا تسير على الطريق الصحيح" في هذا الصدد، مشيراً إلى توسيع قواتها المسلحة "بوندسفير"، وزيادة وتسريع شراء المعدات، وبناء البنية التحتية العسكرية.
وقدر بيستوريوس العدد الحالي للقوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا بما يقرب من 40 ألف جندي، معتبراً أن "وجود الجنود الأميركيين في أوروبا، خاصة في ألمانيا، يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة".
Loading ads...
ومع ذلك، أضاف أنه "كان من المتوقع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا، بما في ذلك ألمانيا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


