2 ساعات
أزمة الرقائق الكبرى.. «إنتل» و«AMD» تعجزان عن تلبية نهم الذكاء الاصطناعي
الخميس، 12 فبراير 2026

أخطرت شركتا «إنتل» و«إيه إم دي» عملاءهما في الصين بوجود نقص في إمدادات وحدات المعالجة المركزية الخاصة بالخوادم. مع تحذير «إنتل» من أن فترات التسليم لبعض المنتجات قد تمتد حتى ستة أشهر. بحسب مصادر مطلعة على التأخيرات تحدثت مع رويترز.
كما أدت قيود التوريد إلى ارتفاع أسعار منتجات خوادم «إنتل» في الصين بأكثر من 10% بشكل عام، مع اختلاف الأسعار حسب عقود العملاء.
كذلك جاءت هذه التطورات في ظل طفرة استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي أشعلت سباقًا محمومًا ليس فقط على رقائق الذكاء الاصطناعي المتخصصة. بل أيضًا على بقية مكونات سلسلة التوريد، خصوصًا رقائق الذاكرة التي تواصل أسعارها الارتفاع.
في حين أشارت الإخطارات الأخيرة، التي أُرسلت إلى العملاء خلال الأسابيع الماضية، إلى تفاقم نقص المعالجات. ما قد يزيد الضغوط على شركات الذكاء الاصطناعي ومصنّعين آخرين يعتمدون على هذه المكونات الحيوية.
في الصين، التي تمثل أكثر من 20% من إيرادات «إنتل» الإجمالية. تشهد معالجات «زيون» من الجيلين الرابع والخامس نقصًا حادًا. حيث لجأت الشركة إلى تقنين الشحنات، فيما تراكمت طلبات غير منفذة بشكل كبير، مع امتداد فترات التسليم إلى ستة أشهر.
بدورها أبلغت «إيه إم دي» عملاءها بقيود التوريد. إذ ارتفعت فترات التسليم لبعض منتجاتها إلى ما بين 8 و10 أسابيع. وتُعد هذه المرة الأولى التي يُكشف فيها عن مدى قيود الإمدادات في الصين.
إضافة إلى ذلك أوضحت «إنتل»، التي أشارت سابقًا إلى نقص المعالجات خلال إعلان نتائجها في يناير، أن الاعتماد المتسارع على الذكاء الاصطناعي عزز الطلب على قدرات الحوسبة التقليدية.
بينما توقعت أن يبلغ المخزون أدنى مستوياته في الربع الأول قبل تحسن الإمدادات بدءًا من الربع الثاني وحتى عام 2026.
كذلك أكدت «إيه إم دي» أنها عززت قدراتها الإنتاجية لمواكبة الطلب القوي. مستندة إلى اتفاقيات توريد قوية وشراكتها مع «تي إس إم سي».
علاوة على ذلك تسيطر الشركتان معًا على سوق معالجات الخوادم عالميًا. وتراجعت حصة «إنتل» من أكثر من 90% في 2019 إلى نحو 60% خلال 2025. بينما ارتفعت حصة «إيه إم دي» من نحو 5% إلى أكثر من 20% خلال الفترة نفسها، وفق تقرير لبنك «يو بي إس».
كذلك يشمل عملاؤهما في الصين كبار مصنّعي الخوادم ومقدمي خدمات الحوسبة السحابية، مثل: «علي بابا» و«تينسنت».
ويعود نقص المعالجات إلى عدة عوامل، من بينها: صعوبات «إنتل» في رفع الإنتاج بسبب تحديات التصنيع. واعتماد «إيه إم دي» على شركة «تي إس إم سي» التايوانية التي تعطي أولوية لرقائق الذكاء الاصطناعي على حساب معالجات الخوادم.
بينما ساهمت أزمة رقائق الذاكرة في زيادة الضغوط؛ إذ سارع العملاء إلى شراء المعالجات لتأمين الأسعار قبل ارتفاعها.
الطلب على الذكاء الاصطناعي
في نهاية المطاف زاد الطلب المتنامي على أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، القادرة على تنفيذ مهام معقدة متعددة الخطوات، من الضغط على الإمدادات.
وذلك نظرًا لحاجتها إلى قدرات معالجة مركزية أعلى بكثير مقارنة بالتطبيقات التقليدية؛ ما عمّق أزمة المعروض في سوق المعالجات عالميًا.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





