Syria News

الاثنين 10 أغسطس / آب 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
التوسع الإسرائيلي وتكرار هزيمة العقل العربي | سيريازون - أخب... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أشهر

التوسع الإسرائيلي وتكرار هزيمة العقل العربي

الأربعاء، 24 يونيو 2026
التوسع الإسرائيلي وتكرار هزيمة العقل العربي
كيف يمكن فهم التوسع الإسرائيلي في المنطقة وقضم محيطها الحيوي من دول الجوار العربي قطعة قطعة، وسنة خلف أخرى، في حين كان شعار رميها بالبحر سهلًا على كل الألسن قبل حزيران 1967؟ فها هي تتمدد خارج حدودها رويدًا رويدًا، من غزة في فلسطين إلى جنوبي لبنان، لما يتم توثيقه من تثبيت نقاط عسكرية في المنطقة المنزوعة السلاح في سوريا حسب اتفاق 1974! فحتى وإن كان هذا التمدد جزئيًا، وأراه محدود الأهداف والنتيجة تحت عنوان تحقيق محيط حيوي وآمن لإسرائيل وفرض اتفاقيات سلام على لبنان وسوريا، لكنه يشير فعليًا إلى التفوق الإسرائيلي العسكري والتقني من جهة، وقدرتها على التحكم بمساراته وفرض واقع جديد في المنطقة برمتها من جهة أخرى.
بالطبع، هذا لا يعني أن إسرائيل دولة محبة للسلام، أو أنها ليست دولة اعتداء وعدوان وجريمة متكاملة، بل يشير بوضوح إلى شلل العقل العربي لليوم سياسيًا وفكريًا على استيعاب المتغيرات العصرية، وعدم قدرته على بناء منظومته الذاتية القادرة على التماسك المجتمعي وتحرير قدراته الذاتية في بناء دول قادرة على خوض مسار الدول العصرية سياسيًا وماديًا ومؤسساتيًا! ولا أدلّ على هذا سوى استفادة إسرائيل ذاتها، لا من هشاشة دول الجوار وضعفها العسكري وحسب، بل من تمزق نسيجها المحلي وخوضه صراعات بينية دينية وطائفية وسلطوية متعددة الاتجاهات، في حين كانت ذات الدول تدعي أن 48 نكبة و67 نكسة! أي انتكاس عن قدراتها الذاتية المفترضة، إذًا ماذا يمكن أن يسمي هذا العقل مجريات اليوم وأحداثه؟
حكم الطغم العسكرية بنى أيديولوجيته القومية على فرادتها وتعاليها؛ إنها الأمثل والأفضل والملهمة، والقادة أصحاب النظريات الثورية، لا يساويهم ندّ، ولا يأتيهم الخطأ لا من تحت ولا من فوق!
وحيث إن النكسة والانتكاس مفعول نفسي مفاده جني نتائج خلاف الأحلام والأماني، تلك التي كانت متعلقة على وعود العسكر وأنظمتها المؤججة لمشاعر العنف والقوة المحضة وطبول الحرب، على أنها قادرة على رمي اليهود في البحر وتحرير تراب فلسطين من رجسهم. لتنبري بعدها "أبواق" تلك السلطات لوضع جمل لا نهائية من مبررات الهزيمة تلك من مؤامرة وغيرها، ما يرضي طفح الشعور القومي آنذاك ويسكّن أوجاعه الخائبة، ونتائجها نحصدها جيلًا بعد جيل لليوم! فالشعور العربي العام وخياله الجمعي، والذي شكل محتوى الحاضنة العامة للفكر المجتمعي وثقافته، قبل حزيران 1967، والمستمر لليوم، لم يرَ من تاريخ حركات التحرر الوطني من دول الاستعمار الغربي، أو ما سمته اصطلاحًا الأمم المتحدة "الانتداب"، بدايات القرن العشرين سوى القدرة على الفعل العسكري دون السياسي والمدني والحقوقي. هذا مع العلم أننا لم نتحرر من رقبة الانتداب الأوروبي بفعل القوة العسكرية وحدها على أهمية ثوراتنا تلك، لكن بعمل سياسي موازٍ ترافق مع تغيرات في المشهد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. لكن الفعل السياسي، وحسب ثقافة الانفعال وموروث التضحية والشهادة، فعلٌ ترفيّ في موروث هذه الأمة التي رهنت مصيرها للتعلق بالقادة العسكريين وكاريزميتهم الشخصية، متأثرة بمفاعيل العمل الوطني التحرري من الاستعمار بدايات القرن العشرين. وليتنا نمتلك أمثال عبد القادر الجزائري وعمر المختار وسلطان الأطرش وغيرهم اليوم، إذ إنهم لم يكونوا قادة عسكريين لثورات تحرر وحسب، بقدر قدرتهم على جمع مظالم الشعب في عمل جمعي، ضحوا لأجله ولصالحه وليس بحثًا عن مكاسب السلطة كما فعلت حكومات العسكر المتتالية؛ وتلك السلطات كان شعارها الراسخ: من فوهة البندقية تولد السلطة. وحقيقة الأمر، أنه من فوهة البندقية يمكن فقط إنتاج أعتى القيادات وأكثرها دكتاتورية، لكن الشيء الوحيد الذي لا تنتجه هو السلطة السياسية، حسب حنة أرندت! ما جعل المنظور العاطفي لدول المنطقة وشعوبها يقع في فخ الشعور بالقوة من دون الاستناد إلى دولة المؤسسات، وهذه شبه الغائبة عن المشهد لليوم!
حكم الطغم العسكرية بنى أيديولوجيته القومية على فرادتها وتعاليها؛ إنها الأمثل والأفضل والملهمة، والقادة أصحاب النظريات الثورية، لا يساويهم ندّ، ولا يأتيهم الخطأ لا من تحت ولا من فوق! مختارين لأنفسهم من أسماء "الله الحسنى" الكثير وما لا تسمع به أذن ولم تره عين ولم يخطر على قلب بشر، يتبعه سيل المصفقين من بسطاء القوم وعامة الشعب، وتشكيل كثير من منابر الفكر في التنظير لهذه السلطات العسكرية تلك مرة، وخوفًا أخرى، وتزلفًا وارتزاقًا مرات عدة تحت عناوين مخاتلة: الدكتاتورية الوطنية، والدكتاتور العادل وغيره من الإرشاد والاستلهام والاسترشاد فيما يُطلق عليهم منظّري السلطات ومثقفيهم بين مزدوجين ولربما أكثر. واليوم يبدو أن المشهد قد يتكرر، ويتكرر جزئيًا وعرقيًا وطائفيًا، رغم تبدل هذه السلطات وسقوطها المدوي، لكن الفعل والعقل السياسي لا زالا يدوران في مأزق القيادة والاصطفاف، ولم يخرجا بعد من أيديولوجية القوة الفردية لمفعول القوة الجماعية كدولة وحكم المؤسسات، أقله مقارنة بإسرائيل دولة العدوان، عجبي!
النموذج الذهني للقيادة السياسية العسكرية المحلية السابقة، والمستمرة لليوم بطرق مختلفة من قادة فصائل وأحزاب عسكرية أيديولوجية وشعارات المقاومة والممانعة، وما يقابلها من التسليم المطلق بقوة إسرائيل وتبعيتها... وجميعها متناحرة بينيًا على ذات المخيال الجمعي، وهو البطل الخارق والقائد الهمام فصائليًا أو طائفيًا أو سلطويًا! وجميعها تتفق على ذات السمات فيه، فهو: القائد المطلق الذي لا يجاريه نموذج آخر، ولا يُقرّ مطلقًا بالمشابه أو بإمكانية بلوغ نديته، والأهم من هذا كله أنه يمتلك بكل لحظة القدرة الخارقة على كسر وتحطيم كل من يجرؤ على النيل من جلال هيبته بكل أشكال الفرض والبطش بالقوة، التي وصلت وتصل إلى تحطيم المجتمع بكامله، وإسرائيل ذاتها تستفيد من هذا السرطان المتنامي فينا!
العقل العربي اليوم، وأمام متغيرات العصر الحالي، وأمام حركات الشعوب التي ضحت في خضم الربيع العربي، عليه استعادة مكانته وقدرته على المساهمة في بناء الدولة، لا بناء القادة العسكريين من جديد، وعليه استعادة زمام المبادرة في حركة التنوير المجتمعي الثقافي العام، والعمل على تغيير دفته من الدفاع عن سلطة قائمة أو سلطة بديلة.
قلة ممن أدركوا ويدركون بالعمق أن ما جرى ويجري لليوم أنه هزيمة مجتمع لم يعمل على بناء مؤسساته الحديثة بعد في ضوء ثقافة التنوير والحداثة، ثقافة حقوق الإنسان ودولة المؤسسات والنمو والتقدم والازدهار المادي، لا سلطة الأفراد. ولم يختر بعد مقومات وجوده الحضارية، وأن الحرب ومثلها فرط القوة ليست امتدادًا للسياسة بأدوات أخرى، كما كان يردد كلاوزفيتز، بل هي خلاصة تجربة مجتمعية في الإنتاج على كل المستويات الفكرية والثقافية والاجتماعية والصناعية والتقنية، وعند ذلك يمكن للمقومات الذاتية للدولة أن تشكل مقومات ردع بديلة سياسية ومادية واقتصادية وشعورية أيضًا.
Loading ads...
العقل العربي اليوم، وأمام متغيرات العصر الحالي، وأمام حركات الشعوب التي ضحت في خضم الربيع العربي، عليه استعادة مكانته وقدرته على المساهمة في بناء الدولة، لا بناء القادة العسكريين من جديد، وعليه استعادة زمام المبادرة في حركة التنوير المجتمعي الثقافي العام، والعمل على تغيير دفته من الدفاع عن سلطة قائمة أو سلطة بديلة، إلى مساحة العمل السياسية والمدنية وإثبات أهلية شبابه وقدرتهم على الحضور السياسي والفكري والمدني وعبر مراحل زمنية متتالية. فقد بات من الصعب اليوم الاكتفاء بمقولات عاطفية وشعارات جوفاء ستقود مرة أخرى إلى هزائم ونكسات أخرى من خلال إعادة إنتاج السلطات القادة، في حين أن أسئلة الدولة والقانون وبناء المؤسسات القادرة على مجاراة التفوق الإسرائيلي دون مستوى النظر أو التدقيق! وتبدو هذه النقطة بالذات خطوة البدء لعكس مسار الهزيمة التاريخية المتكررة لليوم بأكثر من طريقة...

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ شهر واحد

0