لم تكن أزمة الإصابات الدفاعية أمام ألافيس مجرد غيابات اضطرارية في تشكيلة برشلونة، بل وضعت هانز فليك أمام اختبار حقيقي لإيجاد حلول دون التضحية بالقوة الهجومية للفريق، خاصة مع اقتراب مواجهتين أكثر صعوبة أمام أستون فيلا وأتلتيكو مدريد .
ففي ظل غياب أندرياس كريستنسن وإريك غارسيا وجول كوندي وتشافي إسبارت، وحاجة جيرارد مارتين للراحة، اتخذ المدرب الألماني قرارًا غير معتاد بالاعتماد على فرينكي دي يونغ في قلب الدفاع، ومنح برايان فاريناس فرصة الظهور مع الفريق الأول في مركز الظهير الأيمن، رغم أن مركزه الأصلي في خط الوسط.
التجربة لم تؤثر على انسيابية برشلونة، إذ تعامل دي يونغ بهدوء مع مسؤولياته الدفاعية، وقدم حلولًا جيدة في بناء اللعب والخروج بالكرة، بينما أظهر فاريناس قدرة على التفاهم مع لامين يامال، إلى جانب قدرته على التعامل مع الواجبات الدفاعية .
لكن نجاح التجربة أمام ألافيس لا يعني أن فليك وجد حلًا نهائيًا لأزمة الدفاع، فاختبار دي يونغ وفاريناس أمام مهاجمين أكثر قوة وتنظيمًا سيكشف مدى إمكانية الاعتماد عليهما في المباريات الكبرى .
Loading ads...
ومع ذلك خرج برشلونة بمكسب يتجاوز النقاط الثلاث؛ ففليك اكتشف خيارات إضافية داخل قائمته، وأثبت أن تعدد أدوار اللاعبين قد يمنحه حلولًا مهمة عندما لا تكون الظروف مثالية .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





