استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد في الرياض، المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، لبحث تطورات الأوضاع في البلاد والجهود المرتبطة بدعم الاستقرار فيها، وفق الخارجية السعودية.
وقالت الوزارة على منصة "إكس"، إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء مستجدات الملف السوري، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه الساحة السورية تحركات سياسية ودبلوماسية متزايدة تتعلق بملفات الاستقرار وإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة السورية.
وبالتزامن مع زيارته إلى السعودية، نشر المبعوث الأمريكي منشوراً على منصة "إكس"، قال فيه إن سوريا حققت تقدماً ملحوظاً تحت قيادة الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد أكثر من عام من اللقاء الذي جمعه مع الرئيس دونالد ترامب في المملكة.
وقال إن سوريا باتت تمثل "مختبراً لتحالف إقليمي جديد قائم على الدبلوماسية والاندماج والأمل"، معتبراً أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية تفتح الباب أمام تقدم كبير للشعب السوري واستقرار دائم في المنطقة.
Just over a year ago, @POTUS visionary meeting with President Ahmed al-Sharaa in Saudi Arabia opened a new chapter — announcing the lifting of sanctions to “give Syria a chance at greatness.”
A bold and hopeful gesture for Syria and the region.
Under President al-Sharaa’s… https://t.co/xTQuX06Rbv
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) May 17, 2026
وتابع أن ترامب كان التقى الشرع قبل أكثر من عام خلال اجتماع "الرؤيوي" في السعودية، وأعلن حينها رفع العقوبات عن سوريا "لإعطاء البلاد فرصة للعظمة"، في خطوة مثلت "إيماءة جريئة ومفعمة بالأمل لسوريا والمنطقة".
Loading ads...
ويشهد التقارب السعودي–السوري تطوراً متسارعاً؛ وكانت الرياض من أوائل الدول التي دعمت الإدارة السورية الجديدة بقيادة الشرع، وعقدت معها شراكات سياسية واقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






