يرى الإطار الوطني جمال سلامي، أن طموح المنتخب المغربي في “مونديال 2026” يجب أن يقترن بالواقعية.
واعتبر سلامي خلال تصريح لأحد البرامج التلفزيونية، أن “الأسود” يمرون حاليا من مرحلة انتقالية، تهدف إلى بناء جيل صلب قادر على التنافس الحقيقي في “نسخة 2030” والتي ستجرى فوق الملاعب المغربية.
وأكد مدرب المنتخب الأردني في قراءته التقنية، أن نقص التجربة الدولية لدى بعض الأسماء الشابة، يمثل التحدي الأكبر أمام الطاقم التقني، مشيرا إلى أن الموهبة وحدها لا تكفي لتكرار إنجاز قطر التاريخي، والوصول إلى المربع الذهبي في المحفل العالمي المقبل.
وشدد سلامي على أن المشاركة في النسخة التي ستجرى بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، هي فرصة ذهبية لاحتكاك جيل الشباب بمنتخبات عالمية مثل البرازيل، مما سيساهم في نضج العناصر الواعدة وتراكم الخبرات اللازمة، قبل العودة للمنافسة على اللقب العالمي بالمغرب بعد أربع سنوات.
Loading ads...
واعتبر سلامي أن سقف التوقعات المرتفع قد يشكل ضغطا سلبيا على المجموعة، داعيا إلى استغلال “المونديال” المقبل كخطة استراتيجية لتجهيز منتخب متكامل الأركان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

والد رودريجو: ابني لم ينعم بطفولة طبيعية
منذ 9 دقائق
0

إقالة عاجلة في اتحاد جدة
منذ 9 دقائق
0




