4 أشهر
صدفة أم لعنة؟ هولندا تُقصى مرتين في نفس اليوم بسبب ركلة جزاء بقدم الأب والابن
الأربعاء، 1 يوليو 2026

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 06:23 GMT
في 29 يونيو عام 2000، أهدر النجم الهولندي باتريك كلويفرت ركلة جزاء حاسمة في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا، لتتوقف مسيرة منتخب هولندا عند محطة الإقصاء.
وبعد 26 عاما بالضبط، وفي التاريخ نفسه تقريبا، تكرر المشهد بطريقة صادمة، عندما أهدر جاستن كلويفرت ركلة جزاء خلال مباراة دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليواجه المنتخب الهولندي مصيرا مشابها بالخروج المبكر من البطولة.
أب وابن، تفصل بينهما عقود من الزمن، لكن يجمعهما سيناريو واحد في نفس اليوم تقريبا.. ركلة جزاء ضائعة ونهاية مؤلمة للمشوار القاري أو العالمي.
صدفة نادرة أعادت فتح صفحات الذاكرة في الكرة الهولندية، وأثارت موجة واسعة من المقارنات بين جيلين، وكأن التاريخ قرر إعادة نفسه بتفاصيله القاسية.
Loading ads...
وتأهل منتخب المغرب أمس الثللاثاء إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 على حساب هولندا عقب الفوز بركلات الترجيح 3-2، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن دور الـ32.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





