2 ساعات
"نيويورك تايمز": ترمب غير راضٍ عن مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة قولها، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه "غير راضٍ" عن آخر مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وذلك خلال اجتماع الاثنين، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
وبحسب مسؤولين أميركيين وإيرانيين مطلعين على المناقشات، يدعو المقترح الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار البحري على إيران، لكنه يتجاهل مسألة كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم عدم وضوح السبب الدقيق لعدم رضا ترمب عن المقترح، فقد أصر مراراً على أن طهران لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية. وقال مسؤول أميركي إن "قبول المقترح قد يُنظر إليه على أنه يمنع الرئيس من إعلان النصر".
وقال المسؤولون إن المناقشات حول الحرب وجهود طهران لتخصيب اليورانيوم ستستمر.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، أكدت في بيان أن الولايات المتحدة "لن تتفاوض" عبر وسائل الإعلام. وأضافت: "لقد كنا واضحين بشأن خطوطنا الحمراء، والرئيس لن يبرم أي اتفاق إلا إذا كان يصب في مصلحة الشعب الأميركي والعالم".
ولفت التقرير الذي نشرته "نيويورك تايمز" أن ترمب استعرض المقترح الإيراني الجديد مع مستشاريه الاثنين، وذلك بعد أن سلّمه وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي إلى باكستان الأحد.
ورفض الرئيس الأميركي بالفعل مقترحاً آخر من طهران الأسبوع الماضي، وألغى جولة محادثات السلام في إسلام أباد خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن "القيادة الإيرانية لم تمنح مفاوضيها صلاحية تقديم تنازلات بشأن الاتفاق النووي، مما أعاق أي محاولة للتوصل إلى حل وسط أو اتفاق سلام".
وكانت إيران قدّمت مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة، عبر وسطاء باكستانيين، للتوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي، على أن تؤجل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، حسبما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين.
ويشهد المسار الدبلوماسي حالة جمود، وسط مزاعم أميركية بوجود "انقسامات" داخل القيادة الإيرانية بشأن التنازلات النووية التي ينبغي طرحها.
ويسعى المقترح الإيراني الجديد، وفق "أكسيوس"، إلى تجاوز مسألة الملف النووي للوصول إلى اتفاق أسرع.
وأشار ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الأحد، إلى أنه يريد الاستمرار في الحصار البحري الذي يخنق صادرات النفط الإيرانية، على أمل أن يدفع ذلك طهران إلى التراجع خلال الأسابيع المقبلة.
وبموجب المقترح، لن تبدأ المفاوضات النووية إلا في مرحلة لاحقة، بعد إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، وذلك وفقاً لمصادر تحدث إلى موقع "أكسيوس".
وقال الموقع الأميركي، إن المقترح الجديد يهدف إلى تجاوز الجمود الحالي في المحادثات، والالتفاف على الخلافات الداخلية داخل القيادة الإيرانية بشأن نطاق التنازلات النووية التي ترغب طهران في تقديمها من أجل التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترمب.
وكان البيت الأبيض أعلن أن مبعوثي ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيلتقيان وزير الخارجية الإيراني عراقجي في إسلام آباد، لكن الموقف الإيراني كان غير حاسم. وقال ترمب لاحقاً إن هذا الموقف دفعه إلى إلغاء الرحلة.
وأضاف: "لا أرى جدوى من إرسالهم في رحلة تستغرق 18 ساعة في الوضع الحالي، إنها رحلة طويلة جداً، يمكننا القيام بذلك بنفس الكفاءة عبر الهاتف، يمكن للإيرانيين الاتصال بنا إذا أرادوا، لن نسافر فقط للجلوس هناك".
وعقد عراقجي الأحد، محادثات مع مسؤولين عمانيين في مسقط شملت "مضيق هرمز"، ثم عاد إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المحادثات، قبل السفر إلى روسيا.
Loading ads...
وتطالب واشنطن إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عقد، وإخراج مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




