مسؤول إيراني: سنضرب "مفاعل ديمونا" النووي رداً على أي محاولة لإسقاط النظام.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الأربعاء، استهداف وزارة الحرب الإسرائيلية ومطار بن غوريون بصواريخ ومسيّرات هجومية.
وقال الحرس الثوري في بيان له إنه "ضرب وزارة الحرب الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية ومسيّرات هجومية"، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه التصعيد العسكري بين "إسرائيل" وإيران تطورات متسارعة، واتساعاً في نطاق الضربات المتبادلة.
وفي ذات السياق، لوّح مسؤول عسكري إيراني باستهداف مفاعل ديمونا النووي في حال لجوء الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى محاولة قلب النظام عبر الفوضى المسلحة، مؤكداً أن أي خطة لإسقاط النظام ستُقابل برد مباشر.
وقال المسؤول لموقع "إيران نوانس" إن "تفعيل أي مسار يستهدف تغيير النظام سيُجبر طهران على ضرب البنى التحتية للطاقة في المنطقة، في تصعيد هو الأشد منذ اندلاع المواجهات".
وفي وقت سابق من اليوم، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تتوقع تحقيق "سيطرة جوية على الأجواء الإيرانية خلال ساعات"، مؤكداً أن قرار الحرب على إيران جاء بعد "فشل مسار التفاوض، ورفض طهران خيار السلام".
وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب كان لديه "شعور قوي" بأن إيران كانت تستعد لمهاجمة المنطقة قبل اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن "عملية الغضب الملحمي" أنهت تهديدات إيران للشعب الأمريكي.
وأضاف أن "49 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى قُتلوا، من ضمنهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما تراقب الاستخبارات الأمريكية عن كثب مسألة من سيخلفه".
وتشير تقديرات مراكز متخصصة في مراقبة التسلّح النووي إلى أن الترسانة الإسرائيلية في "مفاعل ديمونا" تضم نحو 90 رأساً نووياً، رغم أن تل أبيب تتبنى سياسة "الغموض النووي"، وتؤكد أنها "لن تكون أول من يُدخل السلاح النووي إلى الشرق الأوسط"، لكنها رفضت التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وبدأ تشغيل "مفاعل ديمونا" في ستينيات القرن الماضي، بعد اتفاق تعاون سري بين "إسرائيل" وفرنسا، ويُعتقد أنه شكّل حجر الأساس للبرنامج النووي الإسرائيلي.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في اليوم الخامس من الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير الماضي بغارات جوية، في وقت تواصل فيه طهران تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية باتجاه "إسرائيل" وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط ودول الخليج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





