أعرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، عن امتنانه عقب معادلة الرقم القياسي للويس أراجونيس، باعتباره أكثر المدربين تحقيقًا للانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق دون دعم النادي والتزام اللاعبين طوال السنوات الماضية.
وحقق سيميوني إنجازًا تاريخيًا بعدما عادل الرقم القياسي المسجل باسم لويس أراجونيس، كأكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني.
ووصل سيميوني إلى 345 انتصارًا خلال 565 مباراة خاضها في الليجا، مقابل 123 تعادلاً و98 هزيمة، ليعادل رقم أراجونيس، الذي حقق 344 فوزًا خلال 756 مباراة، في إنجاز يعكس الاستمرارية الكبيرة للمدرب الأرجنتيني على مدار سنوات قيادته لأتلتيكو مدريد.
وتحدث سيميوني، عقب فوز أتلتيكو مدريد على ليفانتي، عن معادلة الرقم التاريخي، مشددًا على أن الإنجاز لا يخصه وحده، بل يمثل ثمرة عمل جماعي امتد على مدار 15 عامًا داخل النادي.
وقال المدرب الأرجنتيني: "لا أشعر أن هذا الإنجاز ملكي وحدي، بل هو إنجاز مشترك. أتذكر اللحظة التي فكر فيها ميجيل أنخيل بي، رغم أنني لم أكن أملك أي خبرة في أوروبا باستثناء فترة وجودي في كاتانيا. لولا تلك الفرصة وذلك الدعم، لما وصلنا إلى هذه المرحلة، ولا أولئك الذين رافقوني".
وأضاف: "كل الشكر والتقدير للاعبين. لقد عزز التزامهم ولعبهم وفقًا للخطة مكانتي. أشكرهم بعد كل مباراة؛ لأن البقاء في نادٍ واحد لمدة 15 عامًا ليس أمرًا سهلًا. أنا ممتن للجميع، ولولاهم جميعًا، لما وصلت إلى هذه المرحلة".
وعن الفوز على ليفانتي، أوضح سيميوني أن المباراة بدأت بصعوبة وقوة، مشيرًا إلى أن تصدي يان أوبلاك لتسديدة خطيرة ساعد الفريق على فهم نقاط ضعف المنافس، قبل أن تتوالى أحداث اللقاء، ومن بينها هدف مورتن الملغي وهدف جريمالدو.
وأشاد المدرب الأرجنتيني بأداء فريقه في الشوط الثاني، مؤكدًا أن ما قدمه اللاعبون جاء نتيجة العمل خلال التدريبات، كما أثنى على رؤية بايينا، وتحركات جوليانو، مشددًا على حاجة الفريق إلى جميع عناصره.
وبشأن المنافسة على لقب الدوري، وصف سيميوني المرحلة الحالية بالحاسمة، لكنه أكد أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن فريقه يتعامل مع المنافسات مباراة تلو الأخرى، مع ضرورة التحلي بالتواضع والعمل على تطوير الأداء وإيجاد الشراكات المناسبة بين اللاعبين.
كما أشار إلى أن الفريق يمتلك قدرات أكبر مقارنة بالسنوات السابقة، لافتًا إلى أن أتلتيكو حقق إنجازه الأخير في غياب كوتي، وهو ما يعكس أهمية العمل الجماعي في منح اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية فرصة لإظهار إمكاناتهم.
وعن جريمالدو، كشف سيميوني أن النادي كان مقتنعًا بملاءمته لأسلوب أتلتيكو مدريد، بعدما لمس رغبته في الانضمام إلى الفريق خلال محادثة جمعتهما، موضحًا أن أسلوبه الهجومي يمنح الفريق القدرة على اختراق دفاعات المنافسين.
Loading ads...
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن جريمالدو يتولى مسؤولية تنفيذ ركلات الجزاء، معربًا عن أمله في مواصلته تقديم هذا المستوى، رغم صعوبة المهمة التي تنتظره في المباريات المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





