وزير الدفاع التركي: لن نسمح بفرض أمر واقع مسلح في سوريا
وزير الدفاع التركي يشار غولر (متداولة)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر دعم بلاده لسوريا موحدة ذات سيادة، مشددًا على أن أمن سوريا واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي التركي، مع استمرار العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني وأذرعه في سوريا والعراق.
- أشار غولر إلى أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تُعد امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، ووجودها في شمالي سوريا يشكل تهديدًا لأمن الحدود التركية، مؤكدًا رفض أنقرة لأي أمر واقع مسلح في سوريا.
- تم الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد" على وقف إطلاق النار ودمج القوات العسكرية والإدارية، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس وتعزيز الاستقرار في الحسكة والقامشلي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده تدعم سوريا موحدة ذات سيادة، مشددًا على أن أمن سوريا واستقرارها يُعدّان جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي التركي.
وقال غولر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية، إن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تُعد امتدادًا مباشرًا لحزب العمال الكردستاني، ولا تختلف عنه من حيث الفكر والأهداف، معتبرًا أن وجود تنظيمات وصفها بـ "الإرهابية" في شمالي سوريا يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الحدود التركية.
وشدد وزير الدفاع التركي على أن أنقرة لن تسمح بفرض أمر واقع مسلح في سوريا تحت أي مسمى، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني وأذرعه داخل كل من سوريا والعراق إلى أن يزول التهديد.
وأوضح غولر أن مكافحة الإرهاب ستتواصل بالتوازي مع دعم الحل السياسي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، لافتًا إلى أن مستقبل سوريا يجب أن يكون خاليًا من الإرهاب، وأن السوريين وحدهم هم من يقررون مصير بلادهم.
الاتفاق بين الحكومة السورية و"قسد"
وفي 30 من كانون الثاني الماضي، أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية، أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بموجب اتفاق "نهائي شامل"، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
Loading ads...
وأشار المصدر، وفق ما نقلت وكالة رويترز، إلى أن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





