6 أشهر
وصول الكاتب بوعلام صنصال إلى برلين قادما من الجزائر بعد العفو عنه
الخميس، 13 نوفمبر 2025

أعلنت الرئاسة الألمانية الأربعاء وصول الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال إلى برلين بعد أن وافق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأربعاء، على طلب نطيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير العفو عنه. وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الأربعاء عن "ارتياح" الحكومة بعد إعلان الجزائر العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال. وتحدث لوكورنو أمام أعضاء البرلمان عن "ارتياحه لإعلان السلطات الجزائرية العفو عن بوعلام صنصال"، مضيفا أنه يأمل أن يتمكن الكاتب من "الانضمام إلى عائلته في أقرب وقت ممكن" و"تلقي الرعاية".
لعرض هذا المحتوى من Facebook من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Facebook.
وفي وقت سابقن جاء في بيان الرئاسة الجزائرية: "تلقى رئيس الجمهورية طلبا من السيد فرانك فالتر شتاينماير (...) يتضمن، إجراء عفو لفائدة بوعلام صنصال. وقد تفاعل السيد رئيس الجمهورية مع هذا الطلب، الذي شد اهتمامه، لطبيعته ودواعيه الإنسانية". اقرأ أيضامن هو الكاتب بوعلام صنصال وما مصيره منذ وصوله للجزائر؟ وأضاف البيان:"قرّر رئيس الجمهورية التجاوب إيجابيا، مع طلب فخامة رئيس جمهورية ألمانيا الفدرالية، الصديق. ستتكفل الدولة الألمانية بنقل المعني وعلاجه". "مريض وكبير في السن" كانت عائلة الكاتب البالغ من العمر 81 عامًا قد أعربت عن قلقها بشأن صحته، مشيرة إلى أنه يتلقى علاجًا لسرطان البروستاتا. وقالت ابنته صبيحة الأربعاء عبر الهاتف من الجمهورية التشيكية حيث تعيش: "كنت متشائمة بعض الشيء لأنه مريض وكبير في السن وقد يموت هناك. كنت متشائمة ولكنني كنت دائما مؤمنة. ظللت آمل أن يحدث ذلك يوما ما".
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
© France 24
10:21
في نهاية آذار/مارس، خلال فترة قصيرة من التقارب مع الجزائر، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "بادرة إنسانية" لصالح الكاتب. لكن في الأول من تموز/يوليو، أكدت محكمة الاستئناف بالجزائر حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات صدر في الدرجة الأولى في 27 آذار/مارس ضده.
لماذا وافق الرئيس الجزائري تبون على طلب ألماني بالعفو عن صنصال؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
© France 24
04:14
Loading ads...
واتُهم بـ"المساس بالوحدة الوطنية" بسبب تصريحات أدلى بها في تشرين الأول/أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة "فرونتيير"، حيث اعتبر أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراض من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، التي كانت تنتمي سابقًا، حسب رأيه، إلى المغرب. ولإقناع نظيره الجزائري بالعفو عن الكاتب، أكد الرئيس الألماني أن مثل هذه اللفتة ستكون "تعبيرا عن روح الإنسانية وبُعد النظر السياسي".وقال إن الأمر "سيعكس علاقتي الشخصية طويلة الأمد مع الرئيس تبون والعلاقات الجيدة بين بلدينا". زيارة مرتقبة لألمانيا في مقابلة طويلة أجريت في سبتمبر/أيلول الماضي، تحدث الرئيس الجزائري عن إمكانية زيارته لألمانيا في نهاية عام 2025 أو بداية عام 2026. ولم يتم تقديم أي تاريخ منذ ذلك الحين. وسبق لتبون أن تعالج في ألمانيا حيث قضى ثلاثة أشهر بين نهاية 2020 وبداية 2021 بعد إصابته بفيروس كورونا. يُعتبر صنصال الذي حصل على الجنسية الفرنسية في عام 2024، شخصية بارزة في الأدب الفرانكفوني الحديث في شمال أفريقيا، وهو معروف بانتقاداته للسلطات الجزائرية والإسلاميين. وتطالب فرنسا منذ أشهر بالإفراج عن الروائي والكاتب الذي تم توقيفه في مطار الجزائر في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2024. زاد سجنه من تعقيد خلاف بين باريس والجزائر بدأ في تموز/يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بخطة حكم ذاتي "تحت السيادة المغربية" للصحراء الغربية. وهذا الإقليم الذي تعتبره الأمم المتحدة غير متمتع بالاستقلال، موضوع نزاع منذ 50 عامًا بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) المدعومة من الجزائر والمطالبة بالانفصال. ما زالت باريس والجزائر عالقتين منذ اكثر من عام في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، تجلت في طرد الموظفين من كلا الجانبين، واستدعاء السفراء من كلا البلدين، وفرض قيود على حاملي التأشيرات الدبلوماسية. ولعبت كل من ألمانيا وإيطاليا دور الوساطة خلف الكواليس من أجل العفو عن الكاتب. وانتشرت شائعات بالفعل في الصيف حول احتمال نقله إلى ألمانيا. تتمتع برلين بتقليد طويل في استقبال المعارضين والقادة المرضى في مستشفى "شاريتي" الخيري، وهو أحد أكثر المستشفيات شهرة في أوروبا. فقبل خمس سنوات، استقبل المعارض الروسي أليكسي نافالني، الذي كان ضحية تسمم. وقبل ذلك، تم علاج رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكو هناك من آلام في الظهر. فرانس24/أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




