5 أشهر
الأمم المتحدة تحذر من انهيار العمليّات الإنسانية في قطاع غزة
الخميس، 18 ديسمبر 2025
حذّرت الأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة إغاثة محلية ودولية، أمس الأربعاء، من أن العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة، تواجه خطر الانهيار، في حال لم يرفع الاحتلال الإسرائيلي ما وصفته بـ"العراقيل الإشكالية والتعسفية والمسيّسة" المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، بحسب رويترز.
وقالت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة في بيان مشترك إن عشرات المنظمات الدولية مهددة بإلغاء تسجيلها بحلول 31 كانون الجاري، الأمر الذي سيجبرها على إغلاق عملياتها خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.
وأضاف البيان أن إلغاء تسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في غزة سيكون له "تأثير كارثي" على توفير الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن هذه المنظمات تشغّل أو تدعم غالبية المستشفيات الميدانية ومراكز الرعاية الصحية الأساسية، وتضطلع بتأمين المأوى، وخدمات المياه والصرف الصحي، ودعم استقرار التغذية للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، إضافة إلى تنفيذ أنشطة حيوية تتعلق بإزالة الألغام.
إمدادات متكدسة خارج قطاع غزة
وأوضح البيان أنه رغم تسجيل بعض منظمات الإغاثة ضمن نظام جديد بدأ العمل به في آذار الماضي، فإن عمليات إعادة التسجيل الجارية والعراقيل الأخرى "أدت إلى تكدّس إمدادات أساسية بقيمة ملايين الدولارات خارج غزة"، تشمل مواد غذائية وطبية ومستلزمات نظافة ومساعدات إيواء، من دون السماح بإيصالها إلى المحتاجين.
ولم ترد بعثة الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة في نيويورك فوراً على طلب للتعليق، بحسب رويترز.
هدنة هشة ومساعدات أقل من المطلوب
وبموجب المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، دخل وقف هش لإطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول، بعد حرب استمرت عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة (حماس).
وأفرجت حماس عن رهائن لديها، في حين أطلق الاحتلال سراح معتقلين فلسطينيين، بالتزامن مع بدء تدفق محدود للمساعدات إلى القطاع.
وتقول حماس إن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة أقل من المتفق عليه، بينما تؤكد وكالات الإغاثة أن حجم المساعدات لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية، متهمة إسرائيل بمنع دخول العديد من المواد الأساسية.
في المقابل، ينفي الاحتلال هذه الاتهامات، وتؤكد التزامها ببنود الهدنة.
وشدد بيان الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة على أن المنظمة الدولية "لن تكون قادرة على سد الفجوة" في حال انهيار عمل المنظمات غير الحكومية الدولية، محذّراً من أن أطرافاً بديلة تعمل خارج المبادئ الإنسانية لا يمكنها أن تحل محل منظومة الاستجابة الإنسانية القائمة.
Loading ads...
وأكد البيان أن إيصال المساعدات الإنسانية "ليس خياراً ولا مسألة خاضعة للشروط أو الحسابات السياسية"، داعياً إلى السماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى الفلسطينيين "من دون مزيد من التأخير".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





