Syria News

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
علاقة الإسرائيليين اليهود بالعربية بعد 7 أكتوبر: ضرورة إتقان... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

علاقة الإسرائيليين اليهود بالعربية بعد 7 أكتوبر: ضرورة إتقان لغة العدو أم رغبة في السلام؟

الإثنين، 5 يناير 2026
علاقة الإسرائيليين اليهود بالعربية بعد 7 أكتوبر: ضرورة إتقان لغة العدو أم رغبة في السلام؟
Loading ads...
كان السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لإران تسيدكياهو يوما مثقلا بالدموع، إسرائيلي يبلغ من العمر 45 عاما وباحث في العلوم السياسية، والذي اعتبر أنّ "النساء والأطفال الإسرائيليون الذين خُطفوا أو قُتلوا كان من الممكن أن يكونوا من أهلي". لكن إران كان يبكي أيضا لأنه "يعرف ما سيحدث في غزة". ففي القدس، فقد صديقه عمر (اسم مستعار)، وهو أصيل قطاع غزة، عددا من أفراد عائلته تحت القصف الإسرائيلي. اهتمام يتجاوز الأصل والعمر والوسط الاجتماعي يتحدث إران مع عمر باللغة العربية، وهي لغة تربطه بها علاقة شخصية. فوالده، وهو يهودي كردي من العراق، كان يتقن العربية. وفي حي القدس الشرقية حيث نشأ، شكلت العربية جزءا من المشهد اليومي لطفولته، وكانت تثير انبهاره فيقول: "لغة أصلية، تشكل بالنسبة لي رابطا بهذه الأرض. لم أكن أفهمها فقط بل أرغب في تحدثها. كان تعلمها بالنسبة لي هدفا أساسيا". وفق دراسة أُجريت عام 2015، وهي الأحدث، فإن أقل من 10٪ من الإسرائيليين اليهود يؤكدون أنهم يتحدثون العربية أو يفهمونها. وعلى الصعيد السياسي، فقدت العربية مكانتها كلغة رسمية ثانية عام 2018، عقب إقرار إسرائيل "قانون القومية" الذي يكرس يهودية الدولة ويمنح اليهود وحدهم حق تقرير المصير. ومع ذلك، تربط شريحة من المجتمع اليهودي في إسرائيل علاقة عائلية وتاريخية بالعربية، إذ أن نحو نصف الإسرائيليين اليهود ينحدرون من بلدان ناطقة بالعربية. فرنسا: يهود ومسلمون من أصول مغاربية يكتشفون جذورهم المشتركة عبر العربية والعبرية همشتها إلى حد بعيد الأجيال الجديدة، لكن يستعاد اليوم استخدام العربية ومختلف لهجاتها العامية بوصفها عودة إلى الذات. تقول المغنية الإسرائيلية نيتا إلكيام، المنحدرة من مدينة تنغير في المغرب: "لغتي اليهودية هي العربية". غير أن الاهتمام بالعربية لا يقتصر على اليهود "الشرقيين"، بل يشمل أيضا الأشكناز، أي اليهود من أصول أوروبية، كما يؤكد غيلاد سيفيت، مدير معهد "مدرسة"، أحد أبرز مراكز تعليم العربية لغير الناطقين بها في إسرائيل. ينحدر سيفيت من عائلة لا علاقة لها بالعربية، لكنه كرس حياته لها ويتقن اللهجة الفلسطينية. من بين الـ 200 ألف مسجل في المعهد بمختلف أنحاء البلاد، يتجاوز انجذاب اليهود للعربية الأعمار والأوساط الاجتماعية ودوافع تعلمها. بعد 7 أكتوبر "كنت أخشى أن ينظر إلي كعربي" من بين هؤلاء دان، وهو مهندس مدني يبلغ من العمر 63 عاما ويقيم في منطقة تل أبيب. في ورشات البناء، يتعامل يوميا مع عمال عرب. يقول دان: "هم يتقنون لغتنا تماما. فلماذا لا نتعلم نحن لغتهم؟". رغبة دان في بناء علاقة قائمة على الاحترام مع العرب الإسرائيليين، الذين يشكلون أكثر من 20٪ من السكان. كانت الدافع لبدئه تعلم العربية قبل ثلاث سنوات. وهو الدافع المشترك للكثيرين، بحسب دانيال حسون، مدير المركز المتعدد الثقافات في القدس. في مدينة يشكل الفلسطينيون نحو 40٪ من سكانها، يتابع عدد كبير من طلاب المركز بدروس العربية لأنهم وفق حسون "يجاورون أحياء عربية، أو لأنهم أطباء أو علماء نفسيين ويحتاجون إلى التواصل". ويضيف "رغم الاستقطاب الحاد في المجتمع الإسرائيلي، فإن الدوافع ليست بالضرورة أيديولوجية. الناس يريدون ببساطة أن يعيشوا بكرامة". غير أن هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر ألقت بظلالها الثقيلة على تجربة دان اللغوية. فقال لمدرسه "من الصعب جدا تعلم لغة أناس لا يرون في الآخر بشرا". وفي خضم الجزع الجماعي، يقول إران من جهته: "كنت أخشى أن ينظر إلي كعربي. كنت أغلق نافذة السيارة عندما أستمع إلى موسيقى مشرقية، ولم أعد أجرؤ على قراءة كتاب بالعربية في القطار". ويتابع دان "لكن علينا أن نعيش معا. لا أحد من شعبينا سيغادر هذه الأرض. يجب أن نواصل الحوار، أن نتحدث بدلا من أن نتقاتل". وقد واصل بالفعل دروسه في العربية حتى اليوم. "اعرف عدوك"؟ بالنسبة إلى عدد من الإسرائيليين، حوّل السابع من تشرين الأول/أكتوبر تعلم العربية من رغبة مؤجلة إلى أولوية ملحّة، بحسب غيلاد سيفيت، الذي يؤكد، بالأرقام، تسجيل ارتفاع في عدد المسجلين في دورات العربية بعد الهجمات. وتشير روث غروسرشارد، أستاذة اللغة والحضارة العربية الإسلامية سابقا في معهد العلوم السياسية في باريس، إلى أن هذه الظاهرة ليست حكرا على إسرائيل: "بعد اعتداءات 2015 في فرنسا، شهدنا ارتفاعا حادا في عدد المسجلين في أقسام اللغة العربية". يقول المثل "اعرف عدوك"... في إسرائيل، أساسيات العامية الفلسطينية التي يعرفها اليهود تكتسب غالبا خلال الخدمة العسكرية الإلزامية. وتدرس أساسا لأغراض استخباراتية، كما يوضح يوناتان مندل، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة بن غوريون. "فهم العربية ثم الإصغاء إليها" لكن هذه المقاربة الأمنية تؤدي، بحسب مندل، إلى نتائج محدودة فيفسر: فبينما يقول نحو 10٪ من الإسرائيليين اليهود إنهم يفهمون العربية، تكشف نفس الدراسة التي أجريت في 2015 أن 2.6٪ فقط قادرون على قراءة صحيفة عربية، وأن 1٪ فقط يستطيعون قراءة كتاب بلغة ابن خلدون. ويقول مندل بأسف: "العربية هي اللغة الأقرب إلى العبرية في العالم". كان من الممكن أن يُسخَّر إتقان إران النادر للعربية خدمة للحرب. ففي عام 2010، حاولت الأجهزة السرية والجيش الإسرائيلي استقطابه، لكن الجندي السابق رفض. جند إران خلال الانتفاضة الثانية (2000 - 2005)، كان "يفهم" العربية. ثم بدأ "في الإصغاء إليها وفهم الألم الفلسطيني" وفق قوله. ويضيف إران: "حين تدرك أن هناك روايتين، فلسطينية ويهودية، لا يمكنك بعد ذلك تجاهل هذه الحقيقة المزدوجة. من المستحيل العودة إلى الشوفينية العمياء، لا الإسرائيلية ولا الفلسطينية". ويختم: "يمكن تعلم العربية من أجل كسب الحروب. أو من أجل صنع السلام وإعادة إنسانية الآخر". النص الفرنسي: سفيان أوبان | اقتباس للعربية : حنين يونس

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدى المشرق - تقارير صحافية: "إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في النجف".. تواطؤ تحت ضغط أمريكي أم تقصير عسكري؟

صدى المشرق - تقارير صحافية: "إسرائيل أنشأت قاعدة سرية في النجف".. تواطؤ تحت ضغط أمريكي أم تقصير عسكري؟

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
34 لاعباً في القائمة الأولية لمنتخب قطر بكأس العالم 2026

34 لاعباً في القائمة الأولية لمنتخب قطر بكأس العالم 2026

سي إن بالعربية

منذ 9 دقائق

0
وجها لوجه - فرنسا - الجزائر: بوادر الانفراجة؟

وجها لوجه - فرنسا - الجزائر: بوادر الانفراجة؟

فرانس 24

منذ 19 دقائق

0
باب الويب - العراق.. حفل تخرج خارج عن المألوف يثير الجدل!

باب الويب - العراق.. حفل تخرج خارج عن المألوف يثير الجدل!

فرانس 24

منذ 19 دقائق

0