ساعة واحدة
المندوب الفرنسي: طلبنا عقد اجتماع الطارئ ردا على تصعيد تل أبيب الكبير في لبنان
الإثنين، 1 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
شن المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة هجوما دبلوماسيا حادا على عمليات الاحتلال العسكرية المتصاعدة في لبنان، واصفا التوغل البري المتزايد بـ "الخطأ الاستراتيجي الكبير"، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي بطلب من باريس لمناقشة التطورات الميدانية المتلاحقة.
واستهل المندوب الفرنسي كلمته بتوضيح الأسباب العاجلة التي دعت بلاده لاستدعاء مجلس الأمن للانعقاد، مستعرضا الموقف الحاسم لباريس تجاه تحركات الاحتلال:
وعبر الدبلوماسي الفرنسي عن قلق عاصمته البالغ من بعض المشاهد الميدانية التي تعيد إلى الأذهان حقبة الاحتلال السابقة لجنوب لبنان:
تحذير فرنسي من عودة مظاهر الاحتلال: "إن إقدام جيش الاحتلال على رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة الشقيف التاريخية يعكس عودة مقلقة وصادمة إلى حقبة سوداء، اعتقد الكثيرون حول العالم أنها ولت وأصبحت جزءا من الماضي. وعلى تل أبيب أن تدرك أن أمنها الدائم والمنشود لا يمكن أن يتحقق أبدا عبر آلة الحرب أو سياسة الاحتلال، بل يتحقق فقط بالسلام الحقيقي مع جيرانها وإرساء الاستقرار الإقليمي الشامل".
بالتوازي مع انتقاد الاحتلال، لم يعف المندوب الفرنسي الأطراف الأخرى من مسؤولية اندلاع الأزمة، مؤكدا دعم بلاده للمساعي السياسية الجارية:
Loading ads...
وفي ختام إحاطته أمام مجلس الأمن، حدد المندوب الفرنسي رؤية بلاده الفنية للخروج من المأزق الحالي وضمان عدم تكرار المواجهة:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





