لعب الأسطورة ليونيل ميسي دور البطولة المطلقة بمواجهة الجزائر، بعدما سجل "هاتريك" للأرجنتين، ليرسل إنذاراً شديد اللهجة لجميع المنافسين في كأس العالم 2026، ويثبت أن منتخب التانغو قادم للحفاظ على عرشه العالمي.
المنتخب الأرجنتيني افتتح حملة الدفاع عن لقبه بقوة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على نظيره الجزائري 3-0، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة.
لم تكن الثلاثية مجرد قيادة للفوز، بل كانت ليلة تحطيم الأرقام القياسية بامتياز للنجم البالغ من العمر 38 عاماً.
بهذا الهاتريك، نجح ميسي في معادلة الرقم القياسي للنجم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفاً.
كما أصبح البرغوث الأرجنتيني أكبر لاعب يسجل 3 أهداف في مباراة واحدة بتاريخ المونديال، إلى جانب كونه اللاعب الأول والوحيد الذي يشارك في 6 نسخ مختلفة من البطولة حتى الآن، في انتظار مشاركة غريمه كريستيانو رونالدو مع البرتغال.
كما أصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف من خارج منطقة الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد 6 أهداف.
كما عزز صدارته لقائمة أكثر من ساهم بالأهداف في تاريخ المونديال برصيد 24 مساهمة (16 هدفاً و8 تمريرات حاسمة).
وجاءت لوحة الأهداف لتؤكد القيمة الفنية الثابتة لقائد الأرجنتين، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 17 من تصويبة ساحرة بعيدة المدى سكنت شباك الحارس لوكا زيدان.
وفي الشوط الثاني، وتحديداً عند الدقيقة 60، استغل ليو كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء ليودعها الشباك بذكاء، قبل أن يختتم مهرجان الأهداف في الدقيقة 76، واضعاً بصمته على أول "هاتريك" له طوال مسيرته الطويلة في كأس العالم.
وعقب نهاية اللقاء، أعرب ميسي عن سعادته البالغة بهذا الاندفاع الهجومي القوي، مشيراً إلى أن المواجهات الافتتاحية دائماً ما تحمل ضغوطاً خاصة، ومؤكداً أن شغفه باللعب والاستمرار مستوحى من صمود أساطير الرياضة مثل لاعب التنس رافاييل نادال.
بهذا الفوز، يتربع المنتخب الأرجنتيني على صدارة المجموعة بثلاث نقاط قبل صدامه القادم مع النمسا، في حين يتطلع "محاربو الصحراء" لتدارك الموقف وتصحيح المسار في الموقعة القادمة ضد الأردن.
سجل ميسي الهدف الأول، ولم يتمكن من كبت مشاعره ليشاهده العالم وهو يبكي بحرقة.
هذا الانفجار العاطفي المفاجئ أمام ملايين المشاهدين، أثار تساؤلات واسعة حول السبب وراء تلك الدموع.
Loading ads...
وبعد المباراة، حسم ميسي الجدل قائلاً: "الأمر لم يكن له أي علاقة بكرة القدم إطلاقاً. مررت ببعض الأيام الصعبة، ولهذا السبب كانت المشاعر جياشة. لكنني ممتنّ للوفد (الأرجنتيني) بأكمله وزملائي لأنهم دائماً إلى جانبي، مما منحني قوة كبيرة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





