5 أشهر
وهبي: عقدي مع الجامعة مستمر حتى 2030.. والجاهزية معيار اختياراتي - هسبورت
الإثنين، 18 مايو 2026

أوضح الناخب الوطني، محمد وهبي، أن ما يعيشه الفريق الوطني اليوم لا يرتبط بإعادة البناء بقدر ما هو “حقبة جديدة في تواصل مع مشروع سابق”، مشددا على أن كرة القدم المغربية لا تضع لنفسها حدودا، وأن معيار الحكم يظل دائما مرتبطا بالمنافسة داخل أرضية الميدان وليس بالتوقعات المسبقة أو التصنيفات الخارجية.
وفي ما يتعلق بارتباطه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكد محمد وهبي، في حوار مع قنوات “بي إن سبورتس” أن عقده يمتد إلى غاية سنة 2030، مؤكدا أن تركيزه الحالي منصب بشكل كامل على كأس العالم 2026، باعتباره الاستحقاق الأقرب والأهم في المرحلة الراهنة.
وبخصوص التحضيرات، شدد وهبي على أن “التركيز منصب تماما على 2026”، معتبرا أن بناء منتخب قوي لنهائيات 2030 يمر عبر تحقيق الجاهزية والتنافسية في الاستحقاقات القريبة، وفي مقدمتها كأس العالم المقبلة.
أما عن كأس أمم إفريقيا الأخيرة، ومخلفاتها بعد أحداث النهائي، فقد اعتبر وهبي أن تتابع المنافسات الدولية ساهم في تسريع بعض الجوانب التصحيحية، مضيفا أن “كأس العالم تساعد كثيرا عندما يكون لديك هدف على المدى القصير”.
وبخصوص معايير اختياراته للائحة النهائية، أوضح وهبي: “الأكثر جاهزية الأفضل مستوى يتم اختياره بكل بساطة”، قبل أن يشدد على أن موقع اللاعب داخل الترتيب قابل للتغيير في أي لحظة، قائلا: “اليوم ربما يكون هناك خيارات أولى وثانية وثالثة، لكن مباراة واحدة أو إصابة واحدة قد تغير هذا الترتيب تماما”.
كما أبرز أن فلسفة العمل داخل المنتخب لا تقوم على ثبات الأسماء، بل على منافسة مستمرة، مضيفا: “عندما نتحدث مع اللاعبين نتحدث عن منافسة وإعطاء وقت لكل اللاعبين في المباريات الودية، هذا يبرز دائما بأن لا أحد متأكد من التواجد في كأس العالم، لا أحد”.
وعلى مستوى الطاقم التقني، كشف وهبي أن الاشتغال يعتمد على تحليل دقيق للاعبين والخصوم، وتقسيم الأدوار داخل الجهاز الفني، قائلا: “نقضي وقتا طويلا جدا في اختيار خطط اللعب وكذلك التحليل الفردي للاعبين والمقارنة حسب المراكز”.
وبخصوص استعانته بخدمات جواو ساكرامنتو كمساعد، أوضح وهبي أن اختياره لم يكن مبنيا على معرفة سابقة، بل على قناعة تكونت بعد التواصل المباشر معه، قائلا: “ساكرامنتو لم أكن أعرفه سابقا بالمرة… بعد ساعة من الحديث تقريبا قلت له وقلت للمسؤولين أريده هو”، مضيفا أنه يبحث داخل الطاقم عن شخص “يتحداني كذلك” ويقدم رؤية مختلفة داخل العمل اليومي.
وأضاف أن الهدف من هذا الاختيار هو خلق نقاش فني داخل الجهاز، بعيدا عن الاكتفاء بالموافقة على القرارات، مشددا: “أريد شخصا يمكن فعلا أن يقدم لي إضافة ويكون لديه نظرة عامة”، معتبرا أن هذا النوع من المساعدين يرفع جودة التحضير للمباريات.
أما بخصوص يوسف حجي، فقد أكد وهبي أنه كان من الأسماء التي رغب في تواجدها منذ البداية، نظرا لخبرته الدولية ومعرفته بالكرة المغربية، قائلا إنه “يناسب تماما ما نبحث عنه”، باعتباره عنصرًا قريبًا من اللاعبين وفي الوقت نفسه يحافظ على المسافة المهنية داخل العمل.
وفي ما يتعلق بتصريحات الفاعلين والمراقبين التي تضع المنتخب المغربي ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للظفر بكأس العالم، رفض وهبي أن يكون ذلك معيارا ضاغطا على المجموعة، قائلا: “سواء كنا مرشحين أو لا لا يهمني ولن يغير شيئا”، مؤكدا أن الأساس هو الأداء داخل الملعب.
أما بخصوص إنجاز مونديال قطر 2022، فأوضح أن المقارنة المباشرة غير مطروحة، لأن “العمل هو تواصل في الحقيقة”، مشددا على أن كرة القدم الحديثة لا تمنح ضمانات للتكرار، بل تفرض إثبات الذات من جديد في كل مرحلة.
Loading ads...
وختم وهبي بالتأكيد على أن المنتخب الوطني سيدخل كأس العالم المقبل بطموح كبير، مع التركيز على تقديم مستوى يليق بالكرة المغربية، في إطار عمل يرتكز على الجاهزية، المنافسة، والوضوح داخل أرضية الميدان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





