بعد استئصال اللوزتين، قد يصبح البلع مؤلمًا، خصوصًا خلال الأيام الأولى من التعافي. لذلك يُعد اختيار الأطعمة والمشروبات المناسبة جزءًا مهمًا من العناية بعد العملية، إلى جانب الالتزام بتعليمات الطبيب والأدوية الموصوفة. إذا كنت تتساءل ماذا تأكل بعد استئصال اللوزتين فالأولوية في الأيام الأولى هي الحفاظ على ترطيب الجسم واختيار أطعمة سهلة البلع ومريحة للحلق، ثم العودة تدريجيًا إلى النظام الغذائي المعتاد بحسب تحسن الحالة. ونظراً لأهمية التغذية في الأيام الأولى بعد العملية مع مراعاة البلع وغيرها يقدم لكم فريق موقع صحتك Sehatok الطبي أهم ما تحتاج معرفته عن التغذية بعد استئصال اللوزتين مع التنويه على أهم الإرشادات.
يمكن البدء بالأطعمة والسوائل التي يسهل ابتلاعها ولا تسبب تهيجًا للحلق. ومن الخيارات التي تذكرها المراجع الطبية:
توضح مستشفى كليفلاند كلينك في إرشاداتها الحديثة الخاصة بالأطفال بعد استئصال اللوزتين أو اللحميات أنه لا توجد قيود غذائية رسمية صارمة بعد الجراحة، وأن الأهم هو الحفاظ على الترطيب وتناول الأطعمة التي يشعر المريض أنها مريحة أثناء البلع. لذلك، يمكن زيادة تنوع الطعام تدريجيًا مع تحسن القدرة على البلع. وإذا كان تناول طعام معين يسبب الألم، فمن الأفضل تأجيله وتجربته لاحقًا. ومع ذلك فإن الأبحاث والمراجع تؤكد أن الأطعمة الطرية والباردة تكون مناسبة خلال الأسبوع الأول ما بعد عملية اسئصال اللوزتين مع تجنب الأطعمة الحارة والمقرمشة التي قد تهيج منطقة العملية الجراحية. لذلك من المهم اتباع تعليمات الجرّاح تحديدًا إذا كانت تختلف عن هذه الإرشادات العامة.
السوائل هي الأولوية. يساعد شرب كمية كافية من السوائل على منع الجفاف والحفاظ على رطوبة الحلق، وهو أمر مهم لأن جفاف الحلق قد يزيد الشعور بالألم. يمكن تناول:
وتوصي الأبحاث بتناول رشفات متكررة بدلًا من الانتظار لفترات طويلة ثم شرب كمية كبيرة دفعة واحدة، خصوصًا في الأيام الأولى.
تختلف شهية الطفل وقدرته على البلع بعد العملية، لذلك ينبغي عدم إجباره على تناول وجبات كبيرة.
يكون الهدف الأساسي هو الترطيب. ويمكن تقديم الماء أو رقائق الثلج أو المشروبات المناسبة أو المصاصات المثلجة، ثم إدخال الأطعمة اللينة إذا كان الطفل قادرًا على تناولها. وقد يكون الغثيان موجودًا بعد التخدير، لذلك من الأفضل البدء ببطء.
يمكن تقديم أطعمة بسيطة وسهلة البلع مع الاستمرار في تشجيع الطفل على شرب السوائل، مثل:
قد تكون هذه الفترة أكثر صعوبة من حيث الألم لدى بعض الأطفال، بالتزامن مع تشكل الندبات الطبيعية في منطقة الجراحة. ويمكن الاستمرار في تقديم الأطعمة التي يتحملها الطفل، وقد تكون الأطعمة الباردة مريحة له. ولا توجد ضرورة لإجباره على نوع معين من الطعام إذا كان يسبب له الألم.
مع بدء تحسن الحالة، يمكن توسيع خيارات الطعام تدريجيًا. ويمكن إدخال مصادر أكثر من البروتينات والطاقة، مثل الزبادي اليوناني والمشروبات الغذائية والأطعمة المخفوقة، إذا كان الطفل قادرًا على تناولها. ويبقى الترطيب مهمًا طوال هذه الفترة.
إذا أصبح البلع أكثر راحة ولم يعد الطعام يسبب الألم، يمكن العودة تدريجيًا إلى النظام الغذائي المعتاد. وتشير مستشفى كليفلاند كلينيك إلى أن معظم الأطفال يعودون إلى تناول الطعام والشراب بصورة طبيعية تقريبًا خلال أسبوعين من العملية.
لا توجد قائمة موحَّدة من الأطعمة الممنوعة لجميع المرضى، لكن بعض الأطعمة قد تسبب تهيجًا أو ألمًا أكبر في الحلق وينبغي الابتعاد عنها وتشمل:
إلى جانب اختيار الطعام المناسب، يمكن اتباع بعض النصائح لتسهيل فترة التعافي بعد عملية اللوز:
الألم بعد استئصال اللوزتين متوقع، وقد يستمر عدة أيام. وتشير الأبحاث إلى أن ألم الحلق قد يزداد في اليوم الثالث أو الرابع لدى بعض الأشخاص، ثم تبدأ مرحلة تشكل قشور ندبة التعافي خلال الأيام التالية. وقد يستغرق التعافي الكامل نحو أسبوعين. لذلك، لا يعني ازدياد الألم مؤقتًا خلال الأيام الأولى بالضرورة وجود مشكلة، لكن ينبغي الانتباه إلى علامات الخطر.
لا يوجد عمر محدد يُقال فيه إن كل الأطفال يجب أن يستأصلوا اللوزتين. القرار يعتمد أساسًا على سبب الاستئصال وشدة الأعراض، وليس العمر وحده. إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة تشمل الأطفال من عمر سنة حتى 18 عامًا.
قد تسبب إزالة اللوزتين بعض الآثار المؤقتة، مثل ألم الحلق وصعوبة البلع، رائحة الفم الكريهة والجفاف، كما قد يحدث نزيف بعد العملية في حالات قليلة. ولا تؤدي إزالة اللوزتين عادةً إلى ضعف مناعة الطفل، لأنهما جزء صغير من الجهاز المناعي ويمكن للجسم الاستمرار في مقاومة العدوى جيداً بدونهما.
Loading ads...
إذا كنت تبحث عن إجابة مختصرة لسؤال ماذا تأكل بعد استئصال اللوزتين؟ فابدأ بالسوائل والأطعمة السهلة البلع التي لا تسبب ألمًا أو تهيجًا، مثل الزبادي والبطاطا المهروسة والبيض المخفوق والشوربات والعصائر المخفوقة والمثلجات. والأهم من الالتزام بقائمة أطعمة محددة هو الحفاظ على الترطيب وتناول ما يمكن تحمله، ثم العودة تدريجيًا إلى الطعام المعتاد مع تحسن الحلق. وتبقى تعليمات الطبيب الذي أجرى العملية هي المرجع الأساسي، خصوصًا للأطفال أو عند وجود مضاعفات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





