بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن، وسبل تعزيز التعاون لا سيما في مجالي الدفاع والطاقة.
وقالت الخارجية القطرية إن اللقاء الذي عُقد في ميامي، تناول أيضاً آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الجارية لخفض التصعيد، بما في ذلك الوساطة الباكستانية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في ميامي، مع سعادة السيد ماركو روبيو،… pic.twitter.com/TyCrRE3maJ
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 10, 2026
وأشارت، في بيان لها، إلى أن رئيس الوزراء القطري شدد على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع المساعي الدبلوماسية والحلول السلمية للوصول إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام.
من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه ناقش مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن دعم الولايات المتحدة للدفاعات القطرية، مؤكداً أن "الشراكة بين البلدين مهمة لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط".
Met with Qatari Prime Minister and Foreign Minister @MBA_AlThani_ to discuss U.S. support for Qatar’s defense. Our partnership is important to deterring threats and promoting stability in the Middle East.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) May 9, 2026
ويأتي لقاء ميامي بعد يومين من لقاء عقده رئيس وزراء قطر مع نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، لبحث علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
ويوم أمس السبت، قال موقع "أكسيوس" الأمريكي، إن التحركات القطرية الأمريكية تأتي ضمن مساعٍ مكثفة للتوصل إلى تفاهم ينهي المواجهة مع إيران.
وأشار الموقع إلى أن "قطر تؤدي حالياً دوراً محورياً في الاتصالات الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس، رغم أن باكستان تتولى رسمياً مهمة الوساطة بين واشنطن وطهران".
وترتبط قطر والولايات المتحدة بعلاقات استراتيجية وثيقة، تشمل التعاون الدفاعي والأمني والسياسي والاقتصادي، حيث تستضيف الدوحة قاعدة العديد الجوية التي تُعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط ومركزاً رئيسياً لعمليات القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة.
Loading ads...
كما وقّع البلدان اتفاقيات تعاون دفاعي وأمني عززت التنسيق المشترك في مجالات مكافحة الإرهاب وحماية الملاحة وأمن الطاقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






