أُعلن، اليوم السبت، في مدينة إسطنبول، الإطلاق الرسمي لـ"التجمع العام لطلبة فلسطين" وذلك في ختام أعمال المؤتمر الأول للتجمع، بمشاركة ممثلين عن تجمعات وهيئات وأندية ومبادرات طلابية فلسطينية من أكثر من 28 دولة، إلى جانب شخصيات أكاديمية ومجتمعية وأصحاب خبرات في مجالات العمل الطلابي والشبابي.
وجاء الإطلاق -وفق بيان للتجمع- تتويجا لمسار تأسيسي امتد خلال الفترة الماضية، وشمل سلسلة من اللقاءات والترتيبات التنظيمية في عدد من الدول، بهدف بناء إطار طلابي فلسطيني جامع يعزز التنسيق بين الطلبة والتجمعات الفلسطينية، ويربط التجارب الطلابية في مختلف أماكن وجودها ضمن مساحة مؤسسية مشتركة.
وشملت المرحلة التأسيسية تشكيل تجمعات وتنسيقيات طلابية فلسطينية وإجراء انتخابات لاختيار ممثليها ورؤسائها، وصولا إلى تشكيل الجمعية العمومية للتجمع، ضمن مسار تنظيمي استهدف توسيع المشاركة الطلابية وبناء هياكل تمثيلية أكثر ترابطا.
وبدأت أعمال المؤتمر الأول للتجمع الخميس الماضي، وتضمنت جلسات حوارية وورشا تدريبية ولقاءات تعريفية تناولت تاريخ الحركة الطلابية الفلسطينية وتجاربها، وفلسفة العمل الطلابي ومسؤولياته، والتحديات التي تواجه الطلبة والأطر الطلابية في البيئات المختلفة، إلى جانب بحث سبل تطوير العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الوفود المشاركة.
كما شهد المؤتمر استكمال عدد من الاستحقاقات التنظيمية، أبرزها انتخابات رئاسة التجمع التي أُجريت أمس الجمعة بمشاركة أعضاء الجمعية العمومية الممثلين للتجمعات والتنسيقيات الطلابية في 28 دولة، وأسفرت عن انتخاب الطالب الفلسطيني مهند دودين، من مدينة الخليل رئيسا للتجمع العام لطلبة فلسطين.
وأكد دودين، عقب إعلان النتائج، أهمية تعزيز الوحدة والعمل المشترك بين الطلبة الفلسطينيين، وتكامل الجهود والخبرات بين التجمعات الطلابية في مختلف الدول، بما يسهم في بناء عمل طلابي مؤسسي أكثر تنظيما وقدرة على خدمة الطلبة الفلسطينيين وقضاياهم.
كما شهد المؤتمر الإعلان عن تولّي الأكاديمية الفلسطينية نهى نبهان مهمة منسقة الهيئة التأسيسية للتجمع العام لطلبة فلسطين في قطاع غزة، في إطار توسيع المشاركة في المسار التأسيسي وتعزيز التواصل بين الطلبة الفلسطينيين في الداخل والخارج.
وفق الملف التعريفي للتجمع فإن رؤيته ريادة العمل الطلابي الفلسطيني، وتوحيد الطاقات والجهود الطلابية الفلسطينية في العالم، ليكون أحد روافع المشروع الوطني الفلسطيني في تمكين القيادات الطلابية الشابة، وتعزيز حضورها في القضية الفلسطينية.
ويعرف التجمع نفسه على منصاته الرقمية بأنه "إطار طلابي فلسطيني جامع، تأسس عام 2026 ليكون امتدادا للحركة الطلابية الفلسطينية وحاضنة لطاقاتها في مختلف أنحاء العالم، ورافعة لتعزيز حضور طلبة فلسطين وتمثيلهم، وتطوير أدوارهم المجتمعية والوطنية".
وفق منشوراته فإن للتجمع عدة أهداف منها:
وفي رأي التجمع فإن هناك ضرورة لاستعادة فاعلية الطالب الفلسطيني ودوره في مجتمعه وقضيته، وتنظيم الطاقات الطلابية ضمن مساحة جامعة قادرة على تحويل الانتشار الواسع للطلبة الفلسطينيين في الوطن والشتات إلى قوة بشرية ومعرفية ومؤسسية متراكمة.
أعلن التجمع عن مبدأ "واضح" هو "الجمع لا الإلغاء، والتكامل لا المنافسة، والتنسيق لا الاستبدال. وعليه، لا يقدم التجمع نفسه بديلا عن الأطر الطلابية القائمة، بل إطارا جامعا يعزز قدرتها على العمل المشترك ويوسع أثرها".
أما عن المرجعية الوطنية، فيشدد على أنه ينطلق من انتمائه إلى الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وأنه شعب واحد تجمعه هوية وطنية وقضية مشتركة، وتُعتبر حقوقه الوطنية وحريته وكرامته وحقه في العودة وتقرير المصير أساسا لمرجعيته الوطنية.
وأعلن تبنيه رؤية وطنية "جامعة تنطلق من رفض الاحتلال والاستعمار والتهجير والتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وفقا للقوانين التي يكفلها القانون الدولي".
Loading ads...
وشدد التجمع على أنه يعمل في المجال الطلابي بما يخدم قضية فلسطين وطلبتها، مع الحفاظ على استقلال قراره وعدم تحويله إلى امتداد تنظيمي لأي قوى وأحزاب سياسية، وانفتاحه على مختلف المكونات والتوجهات الطلابية الفلسطينية، في إطار المرجعية الوطنية والمصلحة الطلابية المشتركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الأهلي يخيب الآمال ويودع «كأس القارات»
منذ دقيقة واحدة
0

تصعيد أمني جديد يؤجج التوترات في غرب ليبيا
منذ دقيقة واحدة
0



