2 أشهر
خطة جيف بيزوس الفضائية تدخل مرحلة التنفيذ.. ما التفاصيل؟
الجمعة، 23 يناير 2026

تتجه ملامح خطة الملياردير الأمريكي جيف بيزوس لإنشاء كوكبة أقمار صناعية تنافس هيمنة شركة SpaceX. إلى التبلور بشكل أوضح، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على سوق الاتصالات الفضائية.
وأعلنت شركة Blue Origin، المملوكة لبيزوس، عن إطلاق مشروع جديد لشبكة أقمار صناعية للاتصالات يحمل اسم «TeraWave». يستهدف بناء بنية تحتية فضائية متقدمة قادرة على توفير سرعات نقل بيانات فائقة، مع تركيز خاص على العملاء من المؤسسات والجهات الحكومية.
شبكة فضائية بمواصفات مختلفة
وبحسب ما نقلته رويترز، فإن المشروع يعتمد على نشر آلاف الأقمار الصناعية. ضمن مدارات متعددة، في محاولة لتقديم نموذج مختلف عن «Starlink» التابعة لـ«SpaceX»، التي تركز بشكل رئيسي على خدمات الإنترنت للمستخدمين الأفراد.
وتسعى «Blue Origin» من خلال هذا التوجه إلى استهداف قطاعات عالية الطلب. مثل مراكز البيانات والاتصالات السيادية، مع الاعتماد على تقنيات متقدمة تشمل الربط البصري واللاسلكي بين الأقمار الصناعية، بما يعزز كفاءة الشبكة وقدرتها الاستيعابية.
تصعيد في سباق الإنترنت الفضائي
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه سوق الأقمار الصناعية للاتصالات سباقًا محمومًا بين كبرى شركات التكنولوجيا. والفضاء، إذ تواصل «SpaceX» توسيع نطاق شبكتها، بينما تعمل شركات أخرى على تطوير مشاريع موازية للاستفادة من الطلب المتزايد على حلول الاتصال العالمية.
ويرى مراقبون أن دخول «Blue Origin» بثقلها إلى هذا المجال يعكس طموح «جيف بيزوس» في ترسيخ حضور تنافسي طويل الأمد. ليس فقط في إطلاق الصواريخ، بل أيضًا في بناء شبكات فضائية تشكل جزءًا أساسيًا من مستقبل البنية التحتية الرقمية العالمية.
ومع انتقال مشروع «TeraWave» من مرحلة التخطيط إلى التنفي. تتجه الأنظار إلى السنوات المقبلة لمعرفة مدى قدرة شبكة بيزوس الجديدة على تقليص الفجوة مع «Starlink». وإعادة رسم خريطة المنافسة في سوق الاتصالات الفضائية، التي باتت إحدى أكثر الساحات الاستراتيجية في الاقتصاد العالمي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





