ساعة واحدة
"إعادة ضبط الحياة".. خريجو الفوج الأول لخدمة العلم يروون قصة 90 يوما في ميدان الرجولة
الأحد، 3 مايو 2026

غادرت الدفعة الأولى من المكلفين بـ خدمة العلم ميادين التدريب العسكري، لا بمجرد شهادات تخرج، بل بنمط حياة جديد وقيم راسخة قلبت موازين حياتهم المدنية.
90 يوما كانت كفيلة بتحويل "الفوضى" إلى "انضباط"، مستلهمين وصايا سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، بأن "العسكرية روح وانتماء".
يروي أحمد روحي بني ملحم، طالب الهندسة في جامعة الأميرة سمية، كيف أعاد الجيش ترتيب أولوياته.
يقول: "قبل الخدمة، كان السهر والاستيقاظ المتأخر هو السائد، لكنني الآن اعتدت الاستيقاظ في الرابعة فجرا، مما انعكس إيجابا على نشاطي ولياقتي البدنية".
أبرز تحولات نمط الحياة:
من جانبه، يؤكد لؤي بني دومي أن التجربة صهرت فروق الجغرافيا، حيث تعامل شباب من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب كجسد واحد.
ويشير إلى أن مفهوم "رفاق السلاح" ليس شعارا، بل هو تربية عسكرية تدوم طويلا، حيث شارك الجميع التعب، والطعام، والمسؤولية.
لم تقتصر الخدمة على التدريب البدني، بل شملت جوانب معرفية وقيادية:
وجه الخريجون شكرهم للقيادة الهاشمية، مؤكدين أن اهتمام سمو ولي العهد بهذه الخدمة كان له الأثر الأكبر في نجاحها.
Loading ads...
ودعوا الشباب المقبلين على الخدمة إلى استغلال كل لحظة، فهي "رحلة لإعادة ضبط الإعدادات" نحو الطريق الصحيح لخدمة الوطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



