Syria News

السبت 7 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما الأفضل: مخاطبة زميلك باسمه الأول فقط أم استخدام اللقب الر... | سيريازون
logo of هارفارد بزنس ريفيو
هارفارد بزنس ريفيو
شهر واحد

ما الأفضل: مخاطبة زميلك باسمه الأول فقط أم استخدام اللقب الرسمي؟

الأحد، 11 يناير 2026
ما الأفضل: مخاطبة زميلك باسمه الأول فقط أم استخدام اللقب الرسمي؟
الملخص:تغيّرت قواعد التواصل المهني مع تغيّر ثقافة العمل، وأصبح استخدام الأسماء الأولى رمزاً للمساواة وسهولة الوصول بدل الرسمية الصارمة. هذا التحول لا يعكس قلة احترام، بل يعزز الثقة، والانفتاح، والقدرة على التأثير المهني.
استخدام الأسماء الأولى بثقة: مخاطبة الزملاء والمدراء بأس…
(مخصص لمشتركي مجرة)
في أيام طفولتي (في أوائل الثمانينات)، كنت أخاطب أي شخص بالغ بلقب السيد أو السيدة يليه لقبه العائلي. كان الكبار يُخاطَبون باحترام ورسمية مع الحفاظ على مسافة اجتماعية معيّنة معهم، وكنا نحن الصغار نعي تماماً أصول التعامل معهم ومخاطبتهم. اليوم، يناديني أصدقاء طفلي، الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، باسم "جودي"، وإذا خاطبني أحدهم باسم "السيدة غليكمان"، سأتعجب وسأحتاج إلى التأكد مما إذا كانوا يتحدثون مع والدتي.
كما هي الحال في حياتنا الاجتماعية، يحدث الأمر نفسه في مكان العمل. أصبح من المعتاد الآن في الشركات الأميركية مخاطبة الجميع بأسمائهم الأولى (على الرغم من عدم اعتماد هذا النهج في بقية العالم، ما يُسبب إرباكاً مستمراً للمسافرين الذين يذهبون في رحلات عمل خارج بلدهم). على الرغم من وجود بعض النقاد والمحافظين المتشددين الذين يستهجنون مثل هذه التصرفات ويرون فيها انتهاكاً أو قلة أدب أو تصرفات غير رسمية، فإنني أعتقد أنه تجب علينا جميعنا مواكبة العصر.
يُعد استخدام الأسماء الأولى لمخاطبة الزملاء والعملاء والمدراء في العمل أمراً جيداً لكل من الصغار والكبار والموظفين المبتدئين وكبار المسؤولين التنفيذيين على حد سواء. بالنسبة للموظفين المبتدئين، فإن ذلك يؤدي إلى المساواة بين الجميع؛ وبالنسبة لكبار المدراء أو "المتمرسين"، فهذا يعني ضمناً سهولة الوصول إليهم، وهي ميزة ذات قيمة متزايدة في عصرنا الاجتماعي والرقمي الحالي.
عندما تكون شاباً وتخاطب شخصاً ما مستخدماً لقب السيد أو السيدة، فإنك تقدم نفسك على الفور على أنك إما أصغر سناً أو أقل مكانة، ولا يُعد أي من الحالتين مفيداً لمسيرتك المهنية. بدلاً من ذلك، يمكنك الدخول إلى الغرفة بثقة وتقول: "مرحباً آدم، يسعدني لقاؤك، أنا جودي غليكمان، ومن دواعي سروري أن أكون هنا"، لأن ذلك من شأنه أن يُظهر ثقتك بنفسك ويعكس نضجك في التعامل مع الآخرين. يؤدي ذلك أيضاً إلى تقليل الفجوة الاجتماعية بدلاً من تضخيمها من خلال استخدام تحية رسمية مثل "مرحباً سيد سام، أنا جودي".
تعلمتُ هذا الدرس وأدركت قيمته وأهميته في وقت مبكر. كنت أبلغ من العمر 29 عاماً عندما بدأت العمل في وظيفة مساعدة مبتدئة في إحدى الشركات في وول ستريت، لكن في بعض الأحيان، كنت أبدو في الـ 25 من العمر. على الفور، بدأتُ المشاركة في اجتماعات مع كبار المصرفيين ورؤساء الشركات العملاقة. أخبرت الإدارة العليا دفعتنا من المتدربين صراحة بضرورة مخاطبة الجميع بأسمائهم الأولى، وعدم استخدام الألقاب مثل "السيد" أو "السيدة"، حتى عند مخاطبة الرؤساء التنفيذيين، لأن استخدام الألقاب يمكن أن يقلل من مكانتنا. كنا أشخاصاً محترفين نتمتع بالكفاءة والخبرة، تماماً مثل الشخصيات المهمة التي كنا نتفاعل معها.
بالنسبة لي، ساعدتني معرفتي بأنني أحظى بدعم الإدارة العليا للتحدث إلى العملاء باستخدام أسمائهم الأولى في التغلب على بعض الخوف الذي كان ينتابني من العمل مع أشخاص أكبر سناً (وربما أكثر ذكاءً) مني. أدى تبني هذا النهج إلى وضع الأساس للتفاعلات المستقبلية وأعطى إشارة للرؤساء التنفيذيين البارزين بأن المصرفيين المبتدئين يحظون بقدر عالٍ من التقدير ويمكنهم تقديم إسهامات مهمة وحقيقية في النقاشات والمحادثات.
سهولة الوصول هي مفتاح النجاح
بالنسبة للمدراء، فإن المؤسسات ذات الهيكل الإداري المسطح هي الخيار الأفضل للتواصل الفعال. يُنظر إلى التسلسل الهرمي على أنه صارم وقديم ويعوق التقدم، لذلك، في عصرنا الحالي الذي يتسم بالتواصل الاجتماعي وبكل من التقدم التكنولوجي والرقمي، يُعد الابتكار مفهوماً أساسياً وضرورياً لتحقيق النجاح. لم يعد العمر والمكانة هما فقط ما يحددان النجاح. يُعد الانتقال إلى استخدام الأسماء الأولى جزءاً من هذا التحول الثقافي بهدف نقل السلطة إلى الموظفين بدلاً من حصرها في الأشخاص ذوي المراكز العليا.
يقول الخبير الاقتصادي، غاري هامل، في كتابه "مستقبل الإدارة" (The Future of Management): "إن التسلسلات الهرمية جيدة في تجميع الجهود وتنسيق أنشطة العديد من الأشخاص، لكنها غالباً تكون غير فعالة في تحفيز الجهود وإلهام الموظفين لتقديم ما هو أفضل وتجاوز التوقعات". في عالمنا الذي يتميز بالدراية التكنولوجية والاتصال الفائق والتواصل الاجتماعي، يؤدي الابتكار الإداري دائماً إلى نقل السلطة إلى المستويات الأدنى والجهات الخارجية.
إن مطالبة أحد المرؤوسين باستخدام الألقاب الرسمية يبدو في الوقت الحاضر فكرة قديمة وغير مناسبة وربما يشير إلى التكبر والغرور. على سبيل المثال، يحمل رجل الأعمال، ريتشارد برانسون، اللقب الشرفي "سير"، لكنه يُفضل أن يُخاطب باسمه الأول "ريتشارد"، وبالمثل، أظهرت مقدمة البرامج، أوبرا وينفري، في برنامجها الذي يكشف كواليس عملها ، أنها لم تطلب من أنها لم تطلب من أي موظف أن يناديها "السيدة وينفري"، بل "أوبرا" فقط. عندما تطلب من مرؤوسيك مخاطبتك باسمك الأول، فإنك تؤكد سهولة الوصول إليك دون التقليل من سلطتك أو مكانتك الاجتماعية (كما قد يخشى البعض).
Loading ads...
لكن قد يكون من غير المنطقي أن تنظر إلى وجه رئيس تنفيذي قوي في أول لقاء بينكما وتخاطبه بجرأة باسمه الأول، وقد يكون من الصعب على هذا الرئيس التنفيذي تقبل ذلك. يمكن أن يكون الحفاظ على التوازن بين الطابع غير الرسمي والالتزام بالحدود الواضحة لتسلسل السلطة والاحترام في العلاقة أمراً صعباً. لكنّ هذا التحول يعكس التحرك الأكبر نحو ثقافة أعمال تتسم بالانفتاح وعدم الرسمية والمساواة. يمكن أن يؤدي عدم مواكبة هذه التطورات والتحولات إلى تصنيفك بوصفك شخصاً غير قادر على التكيف مع الثقافة الجديدة، ما يجعلك أقل قوة وسلطة في مجال عملك.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ستراند لارسن ينضم إلى بالاس

ستراند لارسن ينضم إلى بالاس

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
ارتفاع أسعار «السجائر الأجنبية» يربك جيوب مُدخنين بمصر

ارتفاع أسعار «السجائر الأجنبية» يربك جيوب مُدخنين بمصر

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
سوموديكا: احترموا الأخدود مثل بقية فرق الدوري السعودي

سوموديكا: احترموا الأخدود مثل بقية فرق الدوري السعودي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0