2 أشهر
الميركاتو السعودي: الهلال يستفيد من "عشق" الأمير ورونالدو يغضب لشح الحصاد مع النصر
الخميس، 12 فبراير 2026

"شكرا الوليد بن طلال... وقفات تاريخية منذ عقود مع الهلال... أثرها ‘ذهب‘ وتأثيرها "أمجاد وريادة"‘، كانت تلك تغريدة للهلال السعودي على منصة إكس، تكشف هذا العشق الكبير بين الأمير والفريق، والذي ساعده على تعزيز صفوفه بنجوم كبار خلال فترة الانتقالات الشتوية، أبرزهم الهداف الفرنسي كريم بنزيمة. وفي أول مشاركة له مع الفريق، الخميس، قاد بنزيمة الهلال للفوز على مضيفه الأخدود 6-0 ضمن منافسات المرحلة الـ21 من الدوري السعودي لكرة القدم. وخطف الدولي الفرنسي السابق الأضواء بتسجيله ثلاثية "هاتريك" في الدقائق (31 و60 و64). ورفع "الزعيم" رصيده إلى 50 نقطة في الصدارة. ويُعد هذا الهاتريك السادس لبنزيمة منذ انتقاله إلى الدوري السعودي في 2023. وإضافة إلى بنزيمة القادم من الاتحاد، تكفل الوليد بن طلال بصفقات ستة لاعبين آخرين وفق ما أفادت وسائل إعلام. وهذه الأسماء هي كالتالي: بابلو ماري قادما من فيورنتينا الإيطالي، سلطان مندش من نادي التعاون، مراد هوساوي من نادي الخليج، ريان الدوسري من نادي الخليج، محمد قادر ميتي من نادي رين، سيمون بوابري من نادي نيوم.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
علاقة "عشق" بين الأمير والهلال لم تتأخر وسائل إعلام في تسليط الضوء على العلاقة التي أصبحت تربط الأمير الوليد بن طلال بالنادي. وذهب موقع "إرم" الإماراتي إلى شبه الجزيرة الإيبيرية للاستدلال، حيث استند إلى تصريحات لأحد الصحافيين الإسبانيين بهذا الشأن. وقال الموقع إن الإعلامي الإسباني فيليكس دياز، رئيس تحرير صحيفة "ماركا"، أفاد عن نقل ملكية نادي الهلال من صندوق الاستثمار السعودي السيادي إلى الشركة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال. وبحسب المصدر ذاته، "أكد دياز أن الوليد بن طلال دفع 5 مليارات ريال سعودي للاستحواذ على نادي الهلال بنسبة 100%"، قبل أن يضيف أن الوليد بن طلال يبقى الرئيس الشرفي لنادي الهلال، ولكن رئاسة النادي، حاليا يشغلها الأمير نواف بن سعد الذي تولى مهام منصبه في شهر يوليو الماضي". محبو الهلال يعرفون جيدا ارتباط الأمير السعودي بناديهم. هي قصة "عشق تروى للأجيال... لكل محبي هذا النادي تاريخيا" وفق جاء في حديث للإعلامي السعودي محمد الصدعان على قناة "الخليجية"، لما قدمه هذا الرجل، يقول نفس المصدر، من دعم للفريق على جميع المستويات. غضب رونالدو من شح الحصاد الجو مختلف لدى الفريق المنافس، النصر. ففي الوقت الذي كسب فيه الهلال صفقة بنزيمة، تصدر غياب النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو عن فريقه الإعلام الرياضي الخليجي خاصة، وسط حديث عن استيائه من سياسة صندوق الاستثمارات العامة لعدم تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية. لكن هذا الصندوق، المالك للأندية الأربعة الكبرى (الهلال والنصر والاتحاد والأهلي)، أنفق أموالا طائلة لتأمين المساندة اللازمة لرونالدو من خلال ضم لاعبين من طراز رفيع جدا الصيف المنصرم، هما البرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان، إضافة إلى المدافع الإسباني إينييغو مارتينيس. وأكدت صحيفة "أبولا" البرتغالية أن رونالدو "غير راض عن الطريقة التي يدير بها صندوق الاستثمارات العامة السعودي النادي الذي يمثله منذ ثلاثة أعوام، لا سيما بالمقارنة مع المعاملة الممنوحة للأندية المنافسة التي تُدار أيضا من الصندوق نفسه". وأضافت أن رونالدو "يشتكي من نقص الاستثمار في النصر. ولم يتلق (المدرب البرتغالي) جورجي جيزوس التعزيزات التي طلبها، والدليل أن اللاعب الوحيد الذي ضمه النادي في سوق الانتقالات الشتوية هو حيدر عبد الكريم، لاعب الوسط العراقي البالغ 21 عاما". ورأت "أبولا" أن "كل ذلك يعمّق حالة عدم رضا كريستيانو رونالدو الذي يرى أن أسلوب الإدارة يضر بالنصر، خصوصا مقارنة بالهلال، الأكثر نشاطا في سوق الانتقالات". ورد فعل الدولي البرتغالي ابن 41 عاما أعاد للذاكرة ما أدلى به مدربه جورجي جيزوس منتصف الشهر الماضي حين قال إن النصر "لا يملك القوة السياسية التي يتمتع بها الهلال". وأثار هذا الموقف ضجة كبيرة في دوائر الكرة السعودية، ودفع الهلال إلى المطالبة بإيقاف المدرب البرتغالي.
رونالدو يلتحق بالتداريب
Loading ads...
الدوري السعودي يرد على رونالدو رفض المسؤولون على الدوري السعودي بحزم رد فعل النجم البرتغالي، إذ نقلت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن بي بي سي سبورت أن متحدثا باسم الدوري عقب في بيان جاء فيه أنه "لا يحق لأي فرد، مهما بلغت أهميته، أن يفرض قرارات تتجاوز نطاق ناديه". وأضاف البيان: "منذ انضمامه، أظهر كريستيانو التزاما كاملا تجاه النصر، ولعب دورا هاما في نمو النادي وتحقيق طموحاته. وكأي منافس قوي، يسعى رونالدو للفوز". وأوضح المتحدث الرسمي أن عمليات الدوري السعودي للمحترفين تستند إلى مبدأ بسيط: "كل ناد يعمل بشكل مستقل وفقا للقواعد نفسها"، مشيرا إلى أن "القرارات المتعلقة بالتعاقدات والإنفاق والاستراتيجية هي مسؤولية هذه الأندية، ضمن نظام مالي مصمم لضمان الجدوى المالية والتوازن التنافسي". وينطبق هذا النظام "بشكل متساو" على جميع أندية الدوري. فهل ستنتهي أزمة "الدون" وينخرط مجددا في التنافس بعيدا عن هذه الانتقادات، أم تستفحل أكثر بين النادي والهداف البرتغالي، وتتحول إلى عبء على النصر ومعه الدوري المحلي؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



