من الطبيعي أن ترى الأم طفلها يبكي، والبكاء هو صفة الأطفال لأنه الوسيلة التي يعبرون بها عن مشاعرهم منذ لحظة الولادة، وحين يكبرون يكتشفون أن البكاء هو وسيلة للحصول على طلباتهم وابتزاز مشاعر الأم التي تحبهم والتي لا تستطيع أن تصمد أمام دموعهم، ولكن في أحيان كثيرة يتطور البكاء فتلاحظ الأم حدوث نوبات غضب مزعجة ومثيرة للقلق لدى طفلها الذي ينفجر باكياً وغاضباً وقد يقوم بتصرفات تحرجها أمام الآخرين. يتفق أخصائيو التربية على أن سن أربع سنوات هي السن التي تزداد فيها نوبات الغضب عند الطفل والتي تكون نوبات مزعجة ومحرجة، ولكن يجب أن تتعامل الأم مع هذه النوبات بحكمة فلا تقابل الغضب بغضب أو بتصرفات سيئة وخاطئة، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها بالمرشدة التربوية المعتمدة فيروز عبد الرحمن، حيث أشارت إلى 3 خطوات مختصرة وفعالة لاحتواء نوبة الغضب عند طفلك وأخطاء قد تقعين بها في التعامل مع نوبة الغضب والتعرف على أعراضها وذلك في الآتي.
لاحظي أن من الأخطاء الأولى التي تقومين بها في التعامل مع نوبة غضب الطفل أن تتركيه ليبكي على اعتقاد أنه سوف يتوقف لوحده وهنا يفقد الطفل جدار الأمان الذي يستند إليه.
لا تقعي في خطأ كبير تقع به الأمهات حين تعتقد أنها حين تصرخ على طفلها وتواجه غضبه بغضب أعلى بحيث تصرخ عليه بصوت مرتفع يطغى على صوته بأنه سوف يستجيب ويخاف ويتوقف عن البكاء، وقد تبين أن رد فعل الأم أمام نوبة الغضب إذا كان سلبيّاً وعصبيّاً يمكن أن يصيب الطفل بالتشنجات ونوبات الغضب المؤذية.
اعلمي أنك حين تستجيبين لبكاء طفلك فإذا كان يريد منك أن تعطيه هاتفك النقال لكي يلهو به واستجبت له سريعاً لكي تأمني غضبه ولا تسمعين صوت بكائه المزعج فأنت تكونين قد وقعت في قائمة الابتزاز منه لأنه سوف يبتزك ويستخدم البكاء دائماً لكي يحصل على ما يريد، أما طريقة التعامل الصحيحة فيمكن أن تخبريه أنك قد وضعت الهاتف في الشاحن لأنه على وشك أن تنفد بطاريته وتسأليه: ما رأيك لو لعبت بلعبتك حتى ينتهي الهاتف من الشحن، ففي هذه الحالة أنت تحتوين الغضب وتضعين الطفل في خيار أفضل وتعلمينه أن كل طلباته لا تجاب بسهولة وسرعة.
Loading ads...
قد يهمك أيضا: أسباب وعلاج نوبات غضب طفلك في الأماكن العامة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





