Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
“عيون غزة”.. دفتر فلسطيني صغير هزم آلة الإبادة وتحوّل إلى كت... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

“عيون غزة”.. دفتر فلسطيني صغير هزم آلة الإبادة وتحوّل إلى كتاب يقرأه العالم

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
بيروت – في المسافة بين النزوح والعمل الصحفي، كانت بلستيا العقاد تفتح دفترها وتكتب. خارج صفحاته كانت الحرب تتسع، وهي تنتقل بين أماكن النزوح والملاجئ، تتابع ما يجري وتوثقه بالصوت والصورة؛ وداخله كانت تحفظ ما قد لا تلتقطه الكاميرا: أسماء الشوارع، وجوه الناس، وتفاصيل الحياة اليومية التي خشيت أن تمحوها الحرب.
لم تكن تخطط لكتاب، ولم تتخيل أن تلك الصفحات ستغادر دفترها يوما، كانت تكتب يومياتها كما اعتادت، لكن خمسة وأربعين يوما في غزة بدت أثقل من أن تتركها للذاكرة وحدها
وبينما كانت مهنتها تفرض عليها ملاحقة الخبر، منحتها الكتابة مساحة أخرى لتحتفظ بما يتجاوز الخبر: تفاصيل الأيام، ومشاعر أصحابها، وما بقي عالقا في الذاكرة من حياة تتغير تحت وطأة الحرب.
بعد خروجها من غزة، بقي الدفتر معها، ثم جاء سؤال دار النشر: لماذا لا تتحول هذه اليوميات إلى كتاب؟
ترددت العقاد في البداية؛ فمذكراتها، كما تقول في حديثها للجزيرة نت، كانت مساحة شديدة الخصوصية، ولم يكن من السهل أن تتخيلها كتابا يقرأه ملايين الناس، لكنها أعادت النظر في صفحاتها من زاوية أخرى؛ فما عاشته لم يكن تجربة فردية معزولة، بل جزءا من حكاية أوسع عاشها آلاف الفلسطينيين في غزة، وما زالوا يعيشون فصولها.
عندها تحولت اليوميات من مساحة شخصية إلى سؤال أوسع: من يروي غزة، وبأي عين تُرى؟
لطالما شغلت العقاد فكرة أن "عيون العالم تكون دائما على غزة، لكن ليس بالضرورة من خلال عيون الفلسطينيين والغزيين أنفسهم "، من هنا جاء عنوان كتابها "عيون غزة: يوميات صمود "، الذي كتبته أولا بالإنجليزية بعنوان The Eyes of Gaza: A Diary of Resilience.
تريد العقاد أن "تُري العالم غزة من خلال عينيها، كما رأتها وعاشتها "، لذلك تستعيد في كتابها تفاصيل المكان الذي عرفته قبل الحرب وبعدها: البيت، والشوارع، والأشخاص، وأسماء الأماكن التي تحمل بالنسبة إليها ذاكرة خاصة، وتقول: "كنت حريصة في الكتاب على نقل الكثير من التفاصيل عن غزة، وكأنني آخذ القارئ معي إليها "، فهذه التفاصيل، في نظرها، تتيح للقارئ أن يرى غزة بعيدا عن الصورة التي تختزلها في القصف والدمار.
"أردت أن يعرف الناس غزة كما عرفتها أنا، لا أن يعرفوها فقط من خلال القصف والدمار "، لذلك تقترب العقاد من تفاصيل الحياة اليومية تحت الحرب: كيف يطبخ الناس في الخيام، ويؤمّنون احتياجاتهم، ويحافظون على عاداتهم وعلاقاتهم وسط النزوح.
وتوضح: "شعرت أنني كلما ذكرت تفاصيل الحياة اليومية أكثر، أصبح بإمكان الناس أن يفهموا ما يحدث في غزة بصورة أكبر، وأن يروا الإنسان خلف الأرقام والصور والأخبار ". هكذا لا توثق اليوميات الحرب فحسب، بل توثق أيضا تجربة عيشها، لتمنح القارئ صورة لغزة من الداخل، عبر حياة أهلها وتفاصيلهم اليومية.
في تجربة العقاد، لا تنفصل غزة عن معنى البيت، فهي المدينة التي تعرف شوارعها وناسها، والمكان الذي لا تحتاج فيه إلى شرح هويتها أو إثبات انتمائها
تقول: "غزة اليوم من أخطر الأماكن في العالم بسبب الإبادة، لكنها بالنسبة إليّ كانت أكثر مكان شعرت فيه بالأمان.".
المفارقة بالنسبة إليها أن المكان الذي يراه العالم شديد الخطورة هو المكان الذي يمنحها إحساسا بالانتماء الكامل، "هناك بيتي وحياتي، هناك لا أحتاج إلى تجديد إقامة، ولا إلى أن أشرح من أنا، ولا إلى أن أثبت مدى فلسطينيتي أو مقدار ما عانيته.".
ثم تختصر علاقتها بالمكان بعبارة: "أنت فلسطيني لأنك فلسطيني، وبيتك وكل من حولك يشبهونك.".
لكن الخروج من غزة غيّر موقع النظر، أصبحت تتابع ما يجري في وطنها من خارجه، وتعيش مسافة لم تكن موجودة حين كانت في الداخل، لذلك يمتد الكتاب أيضا إلى تجربة ما بعد المغادرة، وإلى معنى أن ترى بلدك عبر المسافة بعدما كنت ترى شوارعه وناسه من حولك.
هذه المسافة الجديدة بين الداخل والخارج انعكست أيضا على طريقة الكتابة، فالعقاد صحفية، لكن "عيون غزة " ليس تقريرا طويلا عن الحرب. في الدفتر وجدت مساحة مختلفة عن مساحة الخبر؛ مساحة تستطيع فيها أن تتوقف عند التفاصيل، وتستعيد الأشخاص والأماكن، وتكتب من دون ضغط اللحظة الصحفية.
ولعل هذا ما سمح للجانب الأدبي الذي رافقها منذ البداية بأن يجد مكانه في الكتاب. ففي الأصل، كانت تتخيل أن يكون كتابها الأول مختلفا تماما: "كنت أتخيل أن يكون أول كتاب لي مجموعة شعرية، على غرار الكتب التي تكتبها الشاعرة روبي كور.".
لذلك تتجاور في الكتاب اليوميات والقصائد التي كتبتها عن غزة، ويتقاطع الصحفي بالكاتب، واليومي بالشعري، والتجربة الشخصية بما يتجاوزها. فالدفتر الذي بدأ كمساحة خاصة لم يعد محكوما بقواعد الخبر، وإنما صار مجالا لاستعادة التجربة بلغتها ومشاعرها وتفاصيلها.
ومع انتقال اليوميات من دفتر شخصي إلى كتاب، اتسعت أيضا دائرة قرائها. كُتب الكتاب أولا بالإنجليزية، ثم تُرجم إلى العربية والإسبانية والصينية والإيطالية والفرنسية ولغات أخرى، لكن العربية بقيت ذات مكانة خاصة لدى العقاد.
"كان مهما بالنسبة إليّ أيضا أن يكون الكتاب متاحا باللغة العربية، لأنها لغتي الأم، ولأنني أريد أن يصل هذا الصوت إلى القراء العرب أيضا.".
وهكذا يعود الكتاب الذي خرج من غزة بالإنجليزية إلى العربية، لغة صاحبة اليوميات الأولى، بينما تحمل الترجمات الأخرى التجربة إلى قراء لم يعيشوا المكان كما عاشته هي، لكن العقاد لا تنظر إلى الكتاب بوصفه صوتها وحده؛ فما تريده أن تفتح تجربتها الطريق أمام أصوات أخرى ما زالت في غزة.
"أتمنى أن يتمكن العالم، من خلال كتابي عيون غزة، من رؤية حجم المواهب والكتّاب الموجودين في فلسطين "
يصبح الكتاب، في جانب منه، نافذة على كتّاب وفنانين ومواهب لم تتح لهم الحرب فرصة إظهار ما لديهم، وعلى ثقافة لا تريد العقاد أن تختصرها الحرب.
لهذا لا ينتهي "عيون غزة " عند آخر صفحة، فما تكتبه بلستيا العقاد ليس فقط شهادة على زمن الحرب بل محاولة لأن تبقى للمدينة صورة تتجاوز الركام؛ صورة تحفظ أسماء شوارعها ووجوه أهلها وعاداتهم، وتستعيد الحياة التي كانت موجودة قبل أن تصبح الحرب هي المشهد الطاغي.
Loading ads...
وبينما تتغير الأمكنة وتغيب الوجوه، تظل التفاصيل التي التقطتها العقاد شاهدة على حياة كانت هنا، وعلى غزة التي أرادت أن تراها، وأن تُريها للعالم، بعينيها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأمن العام يوضح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري...

الأمن العام يوضح ما يتم تداوله حول إطلاق عيار ناري...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد

طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
نتنياهو يدعو لتشكيل "حكومة ائتلافية موسعة" برئاسته ويشدد...

نتنياهو يدعو لتشكيل "حكومة ائتلافية موسعة" برئاسته ويشدد...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية...

أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
0:00 / 0:00