Loading ads...
تباينت أسعار الأسهم الأمريكية، الجمعة، مع عودة المتداولين من عطلة عيد الميلاد، حيث تسير المؤشرات الرئيسية على خطى تحقيق مكاسب أسبوعية.وارتفع داو جونز في بداية التعاملات بنسبة 0.03%، وزاد إس أند بي 0.10%، وصعد ناسداك 0.14%.ويواصل إس أند بي قفزاته، حيث صعد بنسبة 1.4% خلال الأسبوع، مما يجعله على المسار الصحيح لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية له في خمسة أسابيع. كما ارتفع مؤشرا داو جونز وناسداك بأكثر من 1% منذ بداية الأسبوع.وسجل مؤشر إس أند بي مستويات قياسية جديدة خلال جلسة التداول، الأربعاء، وأغلق عند أعلى مستوياته على الإطلاق. وكانت الأسواق الأمريكية مغلقة الخميس بمناسبة عطلة عيد الميلاد.وقال مارك نيوتن، رئيس قسم الاستراتيجية الفنية في شركة فاندسترات: «يقترب عام 2025 من نهايته حاملاً معه بعض الإيجابيات أكثر من السلبيات. وبينما يدور الحديث السائد حول «فقاعة الذكاء الاصطناعي» ومخاوف الرسوم الجمركية، إلى جانب التقلبات المحتملة الناجمة عن إغلاق حكومي آخر وفرض رسوم جمركية وتضخم، فقد تجاهلت الأسهم الأمريكية إلى حد كبير كل هذه المخاوف حتى الآن، مع اقتراب نهاية عام 2025».ويشهد المستثمرون أيضاً فترة موسمية قوية تاريخياً، في انتظار انتعاش محتمل في الأسواق مع حلول عيد الميلاد. يحدث الارتفاع بين آخر خمسة أيام تداول في السنة وأول يومين من السنة الجديدة. تُظهر بيانات من تقويم متداولي الأسهم أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يحقق متوسط مكاسب بنسبة 1.3% خلال تلك الفترة منذ عام 1950. وأظهرت بيانات حكومية جديدة صدرت، الأربعاء، أن التضخم انخفض إلى 3% في يونيو في الولايات المتحدة، وهو الشهر الثاني عشر على التوالي من الانخفاض.وتراجعت أسهم أوراكل بنسبة 30% حتى الآن في الربع الأخير من 2025. ومع تبقي أربعة أيام تداول على نهاية الربع، يتجه السهم نحو تسجيل أكبر انخفاض له منذ عام 2001 وانهيار فقاعة الإنترنت.وتزايدت شكوك المستثمرين حول قدرة شركة برمجيات قواعد البيانات على توفير المزيد من مزارع الخوادم لشركة OpenAI، مشغلة «شات جي بي تي»، والتي وافقت في سبتمبر على إنفاق أكثر من 300 مليار دولار مع أوراكل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






