أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التابعة للجيش البريطاني، الاثنين، بتعرض ناقلة نفط لهجوم باستخدام "مقذوفات مجهولة" في مضيق هرمز قبالة سواحل الإمارات، في تصعيد جديد بالممر الحيوي.
ووفقاً للبيان الرسمي، أوضحت الهيئة أن الهجوم وقع، مساء الأحد، في الممر المائي الاستراتيجي، على بعد نحو 145 كيلومتراً شمال مدينة الفجيرة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في ملابسات الحادث.
وفي ما يتعلق بالأضرار، أكدت الهيئة أن طاقم الناقلة بخير، ولم تُسجل أي آثار بيئية جراء الهجوم، داعية السفن المارة في المنطقة إلى توخي الحيطة والحذر.
على صعيد التقييم الأمني، شددت الهيئة على أن مستوى التهديد البحري في مضيق هرمز ما يزال "حرجاً"، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، نصحت الهيئة البحارة بالتنسيق مع السلطات العُمانية، والنظر في سلوك مسار عبر المياه الإقليمية العُمانية جنوب نظام فصل حركة المرور البحرية، حيث أنشأت الولايات المتحدة منطقة أمنية معززة.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، خطة تحمل اسم "مشروع الحرية" تنطلق اليوم الاثنين، تهدف إلى مرافقة السفن أثناء عبورها مضيق هرمز.
وعقب الإعلان الأمريكي حذّرت إيران واشنطن من تنفيذ أي تحرك داخل هذا الممر المائي، معتبرة ذلك تصعيداً محتملاً.
Loading ads...
وفي موقف رسمي، كتب رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عبر منصة "إكس"، أن أي تدخل أمريكي سيُعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن إدارة مضيق هرمز والخليج لا تتم عبر "منشورات" سياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





