ساعة واحدة
"التنين الجبار".. تعرف على مقاتلة الجيل الخامس الصينية J-20
الثلاثاء، 19 مايو 2026

ضاعفت الصين كفاءة إنتاج مكونات الطائرات المقاتلة الشبحية J-20 التي تعرف باسم "التنين الجبار" Mighty Dragon، التي تُعد منافساً للمقاتلة الأميركية F-22.
وبحسب صحيفة South China Morning Post، فإن المقاتلة J-20 من الجيل الخامس، التي صممتها شركة "تشنجدو" لصناعة الطائرات التابعة لشركة صناعة الطيران الصينية المملوكة للدولة، تعد رمزاً لتحديث بكين العسكري، وقد أُعلن عن جاهزيتها القتالية في عام 2018. وبدأ الإنتاج الضخم لهذه الطائرات بعد ذلك بعامين.
وأوضح سونج جي، رئيس مركز التصنيع الرقمي في مصنع "تشنجدو"، أن نظام J-20 يحتوي على آلاف المكونات الفريدة.
تُعدّ مقاتلة J-20 الشبحية الصينية ثنائية المحرك محور استراتيجية القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني، إذ صُممت لتحقيق التفوق الجوي، ويتزايد عددها بوتيرة متسارعة.
وطورت شركة "تشنجدو" لصناعة الطائرات الصينية المقاتلات لصالح القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصين، إذ صُممت طائرة J-20 كمقاتلة تفوق جوي ذات قدرة على توجيه ضربات دقيقة.
قامت الطائرة برحلتها الأولى في 11 يناير 2011، وتم الكشف عنها رسمياً في معرض الصين الدولي للطيران والفضاء في عام 2016، في حين دخلت الخدمة في مارس 2017 مع تشكيل أول وحدة قتالية من طراز J-20 في فبراير 2018، ما جعل الصين ثاني دولة في العالم تمتلك طائرة شبحية عاملة.
وللطائرة ثلاثة نماذج رئيسية: نموذج الإنتاج الأولي، ونموذج الهيكل المُحسّن بمحركات جديدة ونظام تحكم في توجيه الدفع، ونموذج المقعدين القادر على العمل ضمن فريق.
وقدّر المعهد الملكي للخدمات المتحدة، ومقره لندن، أن جيش التحرير الشعبي الصيني كان يمتلك نحو 300 طائرة J-20 في الخدمة بحلول منتصف العام الماضي، وهو رقم قد يرتفع إلى 1000 طائرة بحلول عام 2030.
وسيُمكن هذا الصين من الاقتراب من مئات الطائرات من طراز F-35 التي تمتلكها الولايات المتحدة، وبعضها متمركز في قواعد جوية في اليابان وكوريا الجنوبية، ومن المتوقع أن تتسلم أكثر من 1700 طائرة مقاتلة متطورة بحلول أربعينيات القرن الجاري.
تتميز طائرة J-20 بهيكل طويل ومتناسق، مع مقدمة منحوتة وقمرة قيادة بدون إطار. وخلف قمرة القيادة مباشرةً توجد مداخل هواء فوق صوتية DSI بدون محولات، مصممة لتقليل الرصد. وتوجد خلف هذه المداخل أسطح متحركة بالكامل ذات زاوية ثنائية بارزة، تليها امتدادات الحافة الأمامية LERX التي تندمج مع الجناح المثلثي ذي الحواف الخلفية المائلة للأمام. ويحتوي الجزء الخلفي على زعانف مزدوجة متحركة بالكامل مائلة للخارج، وشرائح بطنية قصيرة ولكنها عميقة، ومخارج عادم تقليدية أو مصممة لتقليل الرصد.
وخضعت هذه الطائرة لسلسلة واسعة من التحسينات والتعديلات في السنوات الأخيرة، إذ لم يكتف الجيش الصيني باستبدال المحركات الروسية بمحرك WS-15 محلي الصنع، بل يبدو أنه تم تسريع وتيرة الإنتاج وتسليم هذه الطائرة أيضاً.
ويبدو تصميم J-20 الخارجي خفياً، كما أنها مزودة بجناحين أماميين صغيرين لزيادة قوة الرفع والاستقرار، إلا أنها ليست بنفس سرعة طائرة F-22 الأميركية.
ومع سرعة تصل إلى 2 ماخ، تبدو J-20 أسرع من F-35 التي تبلغ سرعتها 1.6 ماخ، لكنها أبطأ من F-22 التي تبلغ سرعتها 2.25 ماخ.
وباعتبارها طائرة أكبر حجماً، يمكن لمقاتلة J-20 العمل أيضاً كقاذفة قنابل، كما تتميز بقبة رادار أمامية كبيرة، يُعتقد أنها تحتوي على عدد أكبر من وحدات الإرسال والاستقبال بعيدة المدى. وهناك علاقة مباشرة معروفة بين مدى رادار AESA وعدد وحدات الإرسال والاستقبال فيه.
من ناحية أخرى، يمكن للجناح الأمامي أن ينحرف في الاتجاه المعاكس لزاوية الهجوم، متجنباً بذلك التوقف المفاجئ، وبالتالي يحافظ على التحكم. كما يُعرف تصميم الجناح بأدائه الجيد في السرعات فوق الصوتية، وأدائه الممتاز في الانعطافات فوق الصوتية وعبر الصوتية، وتحسينه لأداء الهبوط في المدارج القصيرة مقارنةً بتصميم الجناح المثلثي التقليدي، بحسب موقع Aviation week.
وتتسابق بكين وواشنطن أيضاً لتطوير مقاتلات من الجيل السادس، وتشير التقارير على نطاق واسع إلى أن الصين بدأت اختبار طرازي J-36 وJ-50 في عام 2024، بينما منحت الولايات المتحدة شركة "بوينج" عقداً لبناء طراز F-47.
وذكرت صحيفة "ساينس آند تكنولوجي ديلي" أن الشركة تخطط لزيادة استخدامها للتقنيات الحديثة، مثل الجيل الخامس 5G، والذكاء الاصطناعي والنماذج الافتراضية الفورية للأجسام أو الأنظمة.
Loading ads...
ومن المتوقع أيضاً تزويد J-20 بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديثات إلكترونيات الطيران، لا سيما الرادار والمحركات، وفقاً لتقرير بثته قناة CCTV الحكومية في يناير الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




