الأربعاء، 10-06-2026 الساعة 22:02
صعّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستشن ضربات جديدة ضدها اليوم الأربعاء، رداً على حادثة إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز.
وقال ترامب إن ما أقصده بعبارة "إيران ستدفع الثمن" هو أن واشنطن "ستهاجمها بشكل قوي"، مضيفاً أن على طهران توقيع الاتفاق المطروح لأنه "جيد وذو مغزى".
وأشار إلى أن بلاده قريبة من التوصل إلى اتفاق، لكنه اتهم إيران بمواصلة المماطلة قائلاً: "إيران تماطل، وأنا أقول دعونا نمحنهم أياماً إضافية قليلة، وهم يستمرون في المماطلة".
كما شدد على أن الإدارة الأمريكية تسعى لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن اتفاق عام 2015 كان يسمح لطهران بالوصول إلى هذا الهدف، بينما يهدف الاتفاق الحالي إلى منع ذلك بشكل كامل.
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي إن إيران "تأخرت كثيراً" في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبراً أنها ستدفع ثمن ذلك، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين.
ووصف ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إيران بأنها "كلام بلا فعل"، مدعياً أنها تعرضت لهزيمة كاملة وأن قواتها البحرية والجوية أصبحت في حالة فوضى.
وفي هذا السياق، أكد في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" استعداده لإصدار أوامر بتنفيذ هجمات جديدة تستهدف محطات طاقة وجسور داخل إيران، لكنه أشار إلى أن طهران لا تزال تملك فرصة لإبرام اتفاق مع واشنطن.
كما أضاف أن الولايات المتحدة "دمرت 55% مما أعادت إيران بناءه خلال الهدنة"، مؤكداً أن الحصار المفروض على طهران يعد "الأكثر نجاحاً في تاريخ الحروب البحرية".
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، متهماً واشنطن بإرسال رسائل متناقضة وتقويض مسار المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات عقب غارات أمريكية استهدفت مواقع في جنوب إيران، وردّ إيراني عبر إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه قواعد أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، قبل اعتراضها، ما يزيد من تعقيد جهود التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بين واشنطن وطهران.
وكان ترامب قد توعد، مساء الثلاثاء، بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية أمريكية متطورة فوق مضيق هرمز، مؤكداً أن طاقمها نجا من الحادث.
Loading ads...
وتثير التطورات الأخيرة مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة بين طهران وواشنطن واتساع رقعة المواجهة في المنطقة، بما يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






