ساعة واحدة
تصعيد عنيف في جنوبي لبنان..31 قتيلا ومجزرة جديدة في دير قانون النهر
الخميس، 21 مايو 2026
ارتفعت حصيلة القتلى والجرحى في جنوبي لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 31 قتيلاً و61 جريحاً، مع اتساع نطاق الاستهدافات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بين غارات جوية وعمليات برية وإنذارات إخلاء طالت عدداً من البلدات الجنوبية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي بلغت 3073 قتيلاً و9362 جريحاً، وفق بيان رسمي، في مؤشر على تصاعد الكلفة البشرية للتصعيد المتواصل في الجنوب.
وشهدت بلدة دير قانون النهر جنوبي لبنان واحدة من أعنف الغارات الأخيرة، بعدما استهدف الطيران الإسرائيلي مبنى سكنياً من طابقين، ما أدى إلى مقتل 13 فرداً من عائلة لبنانية.
وأوضح رئيس بلدية دير قانون النهر علي قصير، لوكالة الأناضول، أن الحصيلة بلغت 13 قتيلاً وجريحين، أحدهما فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى استمرار فرق الإنقاذ في البحث تحت الأنقاض مع بقاء عدد من المفقودين.
وتزامن ارتفاع عدد الضحايا مع تطورات ميدانية متلاحقة في جنوبي لبنان، شملت غارات جوية وعمليات برية وإنذارات إخلاء لعدد من البلدات، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتفاقم التداعيات الإنسانية على السكان المدنيين.
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إصابة 7 عسكريين بينهم ضابطان، جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوبي لبنان، موضحاً أن الإصابات تراوحت بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة.
كما أشار جيش الاحتلال إلى إصابة ضابط ميداني وجنديين آخرين بجروح متوسطة في الحادث نفسه، في وقت تتواصل فيه المواجهات والعمليات الميدانية على طول الحدود الجنوبية.
بالتوازي، وجه جيش الاحتلال إنذارات إخلاء إلى سكان بلدتي حبوش ودير الزهراني، ليرتفع عدد البلدات التي شملتها الإنذارات منذ إيقاف إطلاق النار إلى 111 بلدة، ما يعكس اتساع نطاق التحذيرات في الجنوب اللبناني.
Loading ads...
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في 16 من نيسان، وجرى تمديده لاحقاً في 15 من أيار لـ 45 يوما إضافياً برعاية أميركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

