11 ساعات
فراراً من الأزمة الاقتصادية في إيران: مهاجرون أفغان يعودون طوعاً إلى حكم طالبان
الخميس، 17 سبتمبر 2026

يتدفق آلاف المهاجرين الأفغان يومياً عبر معبر "إسلام قلعة" الحدودي عائدين إلى بلادهم، بعد أن فرضت الأزمة الاقتصادية الخانقة في إيران ظروفاً معيشية قاسية ناتجة عن التوترات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وتجبر هذه التداعيات العائلات على العودة إلى ولاية هيرات والغرب الأفغاني، متحملين خطوة العودة إلى مظلة حكم حركة طالبان برغم القيود الصارمة المفروضة هناك.
وتشير البيانات الرسمية والاستطلاعات الميدانية إلى حجم التدهور الاقتصادي الذي طال المهاجرين في الداخل الإيراني؛ حيث أظهرت أرقام مركز الإحصاء الإيراني قفزة في أسعار المستهلك بنسبة ناهزت 90% على أساس سنوي، مع تجاوز تضخم الأغذية حاجز 130%. وقد أدى هذا التدهور، المرفوق بهبوط قيمة الريال الإيراني وفقدان العائلات لربحية أعمالها التجاريّة، إلى تراجع القوة الشرائية وانعدام مدخرات نحو 71% من العائدين وفق تقارير منظمة الهجرة الدولية.
بعد أن كانت قرارات الترحيل والعودة تقتصر سابقاً على العمال الفرديين، أصبحت موجات العودة الحالية تضم عائلات بأكملها برفقة النساء والأطفال، مع تسجيل عودة طوعية لما بين 20 إلى 40 عائلة يومياً عبر نقطة إسلام قلعة.
و استعرض عائدون شهادات حول توقف أعمال البناء والإنشاءات بالقرب من المناطق الحيوية جراء الضربات الصاروخية، إلى جانب امتناع أصحاب العمل عن دفع المستحقات المالية المترتبة للعمال الأفغان.
وتواجه العائلات العائدة تحديات معقدة تتصل بفرص العمل المعدومة في أفغانستان، فضلاً عن الاصطدام بالقيود التعليمية والمهنية المفروضة على الفتيات والنساء بعد إغلاق أبواب المدارس الثانوية والجامعات.
Loading ads...
تتعدد قصص التكيف بين العائدين لتجاوز صدمة الاغتراب والانهيار المالي؛ إذ تلجأ بعض العائلات إلى الاعتماد على المساعدات الأهلية المؤقتة وسكن المنازل الطينية البسيطة، بينما تحاول أسر أخرى إعادة تأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة اعتماداً على خبراتها المكتسبة في الخارج. وبرغم تباين الظروف، تظل أزمة الطاقة ونقص الخدمات الأساسية عائقاً أمام استقرار العائدين في قراهم ومناطقهم الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





