6 أشهر
إنفاق «ميتا» على الذكاء الاصطناعي يقلق المستثمرين ويهبط بـ«زوكربيرج» إلى المركز الخامس
الجمعة، 31 أكتوبر 2025

تراجع “زوكربيرج” مرتبتين في مؤشر “بلومبيرج” للمليارديرات، بعد أن أرسل تقرير الأرباح الفصلية للشركة سهمها إلى التدهور. إذ خسر زوكربيرج حوالي 29.2 مليار دولار في ليلة واحدة، لتبلغ صافي ثروته 235 مليار دولار.
هذا الانخفاض دفعه إلى المركز الخامس في المؤشر، متراجعًا خلف جيف بيزوس من أمازون ولاري بيج من ألفابت.
وفي المقابل، ارتفعت ثروة بيج إلى 244 مليار دولار مع ارتفاع أسهم ألفابت بنسبة 2.5%. بعد أن تجاوزت الشركة تقديرات الأرباح، مدعومة بنمو قوي في “جوجل كلاود” و”البحث”.
كما انخفضت ثروة بيزوس بنحو 6.6 مليار دولار، على الرغم من قفز سهم أمازون بأكثر من 13% يوم الخميس. بعد أن أعلنت الشركة نمو هائل في الربع الثالث. بما في ذلك أعمالها السحابية “خدمات أمازون ويب” (AWS).
إنفاق ميتا
ليست هذه المرة الأولى التي تتأثر فيها ثروة زوكربيرج عندما تفزع الأرباح المستثمرين. فقد تراجعت أسهم “ميتا” بنحو 24% عام 2022، بعد أن أخطأت الشركة أهداف الأرباح. وتعهد زوكربيرج بضخ مليارات إضافية لبناء “الميتافيرس”. ومحا رهان “الميتافيرس” حوالي 100 مليار دولار من ثروته في ذلك الوقت.
الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي
يشعر المستثمرون الآن بالقلق من خطط “ميتا” للإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. فقد قالت الشركة يوم الأربعاء، إنها قد تنفق ما بين 70 و72 مليار دولار على النفقات الرأسمالية للذكاء الاصطناعي في عام 2025. ارتفاعًا من توجيهاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 66 مليار و72 مليار دولار.
وأوضحت سوزان لي، المدير المالي لـ “ميتا”، أن الإنفاق سيزداد أكثر عام 2026، مع استثمار “ميتا” في مراكز البيانات. والخدمات السحابية. ورواتب العدد المتزايد من الباحثين والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي الذين تم توظيفهم في “مختبرات ميتا للذكاء الفائق”.
كما واجه مارك زوكربيرج، سيلًا من الأسئلة في مكالمة مع المحللين يوم الأربعاء، حول كيفية إنفاق “ميتا” للمليارات التي تضخها في الذكاء الاصطناعي.
وعندما سأل المحلل دوغ أنموث من “جيه بي مورجان” عن التكاليف الباهظة للشركة. رد زوكربيرج بأن ضخ الأموال في الذكاء الاصطناعي هو “الخيار الذكي”. حتى لو تجاوزت الشركة الحد الأقصى للإنفاق.
وقال زوكربيرج إن “السيناريو الأسوأ على الإطلاق” هو أن تكون “ميتا” قد “بنت مسبقًا طاقة تكفي لبضع سنوات”. ما يعني تحمل بعض تكاليف الاستهلاك قبل أن تستفيد من القدرة الإضافية لاحقًا.
وأضاف أن هذا أفضل من أن يتم التخلف في القدرة الحاسوبية عند وصول الموجة التالية من اختراقات الذكاء الاصطناعي.
المصدر: Yahoo Finance
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




