ساعة واحدة
تحذير عالمي: العنف ضد النساء "جائحة خفية" ترافق تفشي الأمراض!
الأربعاء، 6 مايو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
عيد النصر على النازية
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
"أكسيوس": الولايات المتحدة وإيران قريبتان من توقيع مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 06.05.2026 | 08:33 GMT
حذر باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس، من أن حالات العنف ضد النساء والفتيات ترتفع عادة خلال تفشي الأمراض المعدية، وذلك بسبب الضغوط الاقتصادية والعزلة وتعطل الخدمات.
لكنهم أكدوا أن هذه الآثار ما تزال غير موثقة بشكل كاف، ولا توجد إحصاءات دقيقة حول حجم هذه الزيادة باستثناء جائحة كورونا.
وحلل الباحثون في الدراسة التي نشرتها دورية BMJ Global Health بعنوان: "مراجعة منهجية لتفشي الأمراض المعدية والعنف ضد النساء والفتيات"، ما يقرب من 2900 دراسة، وركزوا على 112 منشورا تتعلق بالبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وكانت المفاجأة أن كل الدراسات الكمية التي استوفت المعايير ركزت فقط على جائحة "كوفيد-19"، رغم وجود أوبئة كبيرة في العقود الماضية مثل الإيبولا.
وخلصت معظم هذه الدراسات إلى أن العنف ضد النساء والفتيات ازداد خلال السنة الأولى من الجائحة.
وخلال الأشهر الأولى من كورونا، رصدت تقارير عالمية ارتفاعا ملحوظا في العنف أثناء الإغلاق، وهو ما وصف بـ"الجائحة الخفية". وهذا ما دفع الباحثين للقول إن الاستجابة للأوبئة ركزت تاريخيا على معدلات العدوى والوفيات، متجاهلة قضايا السلامة، ما يفوت فرصا مهمة لمنع الأذى.
لماذا تزيد الأوبئة من خطر العنف؟
تؤدي الأوبئة (التي تزداد بسبب تغير المناخ والتوسع العمراني) إلى:
· اضطرابات اقتصادية وتدمير الدخل.
· إغلاقات وحظر تجول يحبس النساء مع المعتدين.
· إغلاق المدارس وتعطل الرعاية الصحية، ما يزيد زواج الأطفال والاستغلال.
· الخوف من العدوى، الذي يستخدمه المعتدون للسيطرة على الضحايا.
· فقدان الثقة في النظام الصحي بسبب تجارب سابقة (كما حدث مع الإيبولا)، ما يمنع الناجيات من طلب المساعدة.
وتقول الباحثة ليندسي ستارك: "غياب البيانات هو اكتشاف رئيسي بحد ذاته، يعني أننا ندخل كل وباء جديد ونحن في عمق الظلام فيما يخص تأثيره على النساء والفتيات".
وحتى في دراسات كورونا، اعترف الباحثون بوجود نقاط ضعف، مثل التركيز على النساء البالغات وإهمال الفتيات، والاعتماد على مؤشرات غير دقيقة (كالمكالمات الهاتفية) التي تقلل من حجم المشكلة الحقيقي.
ويطالب الباحثون بدمج مراقبة العنف ضد النساء في أنظمة الترصد الخاصة بالجوائح، تماما مثل مراقبة انتشار المرض نفسه. ويوصون بـ:
· تقييم مخاطر العنف عند تصميم استراتيجيات الإغلاق.
· إبقاء الخدمات الأساسية مفتوحة (مدارس، رعاية صحية، ملاجئ).
· تدريب العاملين الصحيين على اكتشاف علامات العنف.
· الاستعداد للأوبئة القادمة مسبقا، بدلا من معالجة العنف كفكرة لاحقة.
وتقول الباحثة إيلانا سيف: "يجب أن تأخذ استجابات الصحة العامة في الاعتبار العواقب الاجتماعية الأوسع لتفشي الأوبئة. ومنع العنف ضد النساء والفتيات ليس ترفا، بل جزء أساسي من الاستعداد والاستجابة".
Loading ads...
المصدر: ميديكال إكسبريس
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





