ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال وتسلم الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية.
يوم الوفاء والبيعة: الأردن يستذكر إرث "الحسين الباني" ويجدد العهد لـ "أبي الحسين".
يحيي الأردنيون، يوم السبت، الذكرى السابعة والعشرين ليوم "الوفاء والبيعة"؛ وهي المناسبة الوطنية العزيزة التي تصادف السابع من شباط من كل عام، حيث يستذكر الوطن بإجلال مسيرة باني النهضة الأردنية، المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1999، بعد عقود من البناء والعطاء التي رسخت مكانة الأردن دوليا.وفي الوقت ذاته، يجدد الأردنيون بيعتهم وولاءهم لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي تولى سلطاته الدستورية في ذات التاريخ، ليمضي بالحمى نحو مرافئ التحديث والازدهار.وفي هذه الذكرى، نشر ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، تدوينة عبر حسابه في منصة "إنستغرام"، استحضر فيها مناقب جده الراحل الكبير، داعيا لقائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث كتب سموه: "رحم الله جدي الحسين القائد الحكيم المعطاء.. وأطال الله بعمر أنبل الرجال جلالة سيدنا".وعبر سموه في كلماته عن الفخر بالمنجز الهاشمي المتواصل، مجددا العهد لـ "أنبل الرجال" في قيادة دفة الوطن.
Loading ads...
من جانبه، شارك رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، الأردنيين هذه اللحظة الوطنية عبر منصة "إكس"، حيث أكد على معاني الوفاء للملك الباني والالتفاف حول الملك المعزز.وقال حسان: "رحم الله جلالة الملك الحسين الباني، وحفظ الله مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى، الذي يقود مسيرة الأردن بثبات وعزم وحكمة، ليبقى هذا الحمى وشعبه العظيم عزيزا كريما آمنا مطمئنا".وتعكس هذه التصريحات تناغم الموقف الرسمي والشعبي في الحفاظ على الثوابت الوطنية ومواصلة الإصلاح والتنمية.ومع مرور 27 عاما على هذه المحطة الفارقة، يقف الأردن اليوم شامخا بإرثه الذي صنعه الحسين، وحاضره الذي يبنيه الملك عبد الله الثاني، وسط تأكيدات وطنية شاملة من كافة المؤسسات والفعاليات الشعبية على أن الأردن سيبقى قلعة منيعة بعزيمة قيادتها وإخلاص أبنائها، مستمدة قوتها من الوحدة الوطنية والنهج الهاشمي الحكيم الذي يضع مصلحة الإنسان الأردني وقضايا الأمة في قلب الأولويات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





