ساعة واحدة
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة عام على ولادة مارلين مونرو
الإثنين، 1 يونيو 2026

تُحيي هوليوود في الأول من يونيو/حزيران، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني. ولا تزال مونرو حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاما على وفاتها.
وفي دار السينما "تشاينيز ثياتر"، يلتقي عدد من محبي مونرو الإثنين على قالب حلوى ومئة وردة رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في الأول من يونيو/حزيران عام 1926 في لوس أنجلس باسم نورما جين بيكر.
ففي هذه الصالة، نقشت مونرو بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم "جنتلمن بريفير بلوندز" Gentlemen Prefer Blondes ("الرجال يفضلون الشقراوات").
ولمدة طويلة، بقيت الأدوار التي كانت تُسنَد إلى مونرو محصورة بشخصية الشقراء الساذجة، واستمر حضورها على الشاشة الفضية حبيس هذه الصورة، قبل أن تفرض نفسها كرمز نسوي مع مرور الوقت.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان "مارلين مونرو: أيقونة هوليوود" في متحف السينما في لوس أنجلس.
وافتُتح هذا المعرض الأحد، والذي يتيح لزواره التعرف على محطات من حياة مونرو ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومن خلال مقتنيات نادرة من بينها الفستان الوردي الشهير من الساتان الذي ارتدته في "الرجال يفضلون الشقراوات".
كذلك يتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان "100 عام من مارلين" تُطرَح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل "سامثينغز غات تو غيف" Something's Got to Give وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، ومن من بينها مواد تجميل.
مارلين مونرو كانت مقتنعة من أنها ستتزوج الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو المفاجئ في ليلة الرابع إلى الخامس من أغسطس/آب 1962، عندما كانت في السادسة والثلاثين، يثير كثيرا من التكهنات والتحليلات. ومن الفرضيات التي كانت متداولة أنها انتحرت، في حين رجّح آخرون أن تكون قضت جرّاء جرعة زائدة من الحبوب المنومة، وتوقّع البعض أن تكون تعرّضت للقتل لأسباب مرتبطة بعلاقاتها الحميمة مع الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي وشقيقه روبرت.
ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاما، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع. وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الثاني عشر في ترتيب مجلة "فوربس" للمشاهير الراحلين الأعلى دخلا (عشرة ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، لكنها تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
سلطات لوس أنجلس تصنف منزل مارلين مونرو معلما تاريخيا لحمايته ومنع هدمه
وتناول فيلم بعنوان "بلوند" عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استنادا إلى رواية للأمريكية جويس كارول أوتس، وجسّدت فيه شخصية النجمة الشقراء الممثلة الكوبية آنا دي أرماس.
وأضاء "بلوند" على النظام الذكوري في هوليوود، من دون تقديم إيضاحات عن لغز وفاة مونرو المستمر حتى اليوم.
Loading ads...
واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول إلى فيلم "ماي ويك ويذ مارلين" لميشال وليامز قبل عشر سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




