ساعة واحدة
إن بي سي نيوز: واشنطن تدرس سحب ثلث قواتها المنتشرة في أوروبا
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

تدرس وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) خيار سحب نحو ثلث قواتها العسكرية المنتشرة في أوروبا، وفق ما أفادته شبكة "إن بي سي نيوز".
ونقلت الشبكة الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين معلومات بشأن خطط إدارة الرئيس دونالد ترمب المتعلقة بوجودها العسكري في أوروبا.
ووفقا للمسؤولين، فإن البنتاغون يدرس سحب نحو 25 ألف جندي، ما يعادل قرابة ثلث قواته العسكرية في أوروبا، كما تقضي الخطة أيضا بسحب طائرات وسفن وذخائر من القارة.
وأشار مسؤول أمريكي إلى احتمال ارتفاع عدد الجنود المشمولين بعملية الانسحاب إلى نحو 40 ألفا.
وأفاد المسؤولون بأن تنفيذ الخطة سيمثل أكبر تقليص للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة.
وأوضح المسؤولون أن الدول المحتمل تأثرها بالخطة تشمل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، التي تستضيف قسما كبيرا من القوات الأمريكية المنتشرة في القارة.
ولفت المسؤولون إلى أن المقترح النهائي بشأن الخطة سيُقدم إلى وزير الحرب بيت هيغسيث في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأن أي خفض محتمل لعدد الجنود سيجري بعد هذا التاريخ.
وفي المقابل، قال مسؤول رفيع في البنتاغون إنه لم يُتخذ حتى الآن أي قرار بهذا الخصوص، وفق ما نقلت الشبكة.
وأعلنت الولايات المتحدة أواخر يوليو/تموز الماضي أنها بدأت مراجعة وجودها العسكري في أوروبا، بعد تصريحات أدلى بها هيغسيث في يونيو/حزيران خلال اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال وكيل وزارة الحرب الأمريكية إلبريدج كولبي -في منشور على منصة إكس- إن الخطوة ستكون "مراجعة حقيقية تهدف إلى ضمان تحرك الناتو -بسرعة وبشكل لا رجعة فيه- نحو أوروبا تتولى المسؤولية الرئيسية عن دفاعها التقليدي، وفق ما أعلنه الوزير هيغسيث وقتها".
وتأتي المراجعة في سياق ضغوط أمريكية متزايدة على الدول الأوروبية داخل الحلف لرفع مساهمتها في الدفاع عن القارة، وتقليل اعتمادها على المظلة العسكرية الأمريكية التي شكلت -منذ عقود- أساس الأمن الأوروبي.
وكانت الولايات المتحدة قد وجهت انتقادات حادة إلى دول أوروبية رفضت السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعد للناتو موجودة على أراضيها خلال الحرب ضد إيران.
كما هدد هيغسيث بخفض المساهمة الأمريكية في ميزانية الحلف إذا رفضت دول معينة الوفاء بالالتزامات التي قُطعت العام الماضي خلال قمة الناتو في لاهاي.
وتحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري واسع في أوروبا، يتمركز ثقله الأكبر في ألمانيا، إلى جانب قواعد ومنشآت في إيطاليا وبريطانيا وإسبانيا، فضلا عن قوات دورانية في دول شرق أوروبا ضمن ترتيبات الناتو.
ووفق بيانات رويترز استنادا إلى مركز بيانات القوى البشرية في البنتاغون، فقد بلغ عدد العسكريين الأمريكيين الدائمين في أوروبا نحو 68 ألفا حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، دون احتساب القوات الدورية أو المؤقتة.
Loading ads...
وبعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، ارتفع الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا إلى نحو 100 ألف عسكري في بعض الفترات، قبل أن تبدأ واشنطن لاحقا تقليص بعض الانتشارات المؤقتة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




