2 أشهر
الخارجية السورية تكشف لتلفزيون سوريا أولويات الحكومة القصوى في الحسكة
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
الخارجية السورية تكشف لتلفزيون سوريا أولويات الحكومة القصوى في الحسكة
الخارجية السورية
تلفزيون سوريا - خاص
- اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد: يركز الاتفاق على تسليم السلاح والمعابر الحدودية ومطار القامشلي، ودمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن لتعزيز الاستقرار.
- دور دولي محدود: رغم مشاركة فرنسا والولايات المتحدة في الاتفاق، إلا أنه تم ضمن إطار سوري بحت، مع تأكيد على استقرار سوريا ودعم إعادة بناء الدولة.
- حقوق الأكراد وقضية داعش: تم إقرار الحقوق الكردية والعمل على تمكينها، مع اجتماع مرتقب في الرياض لبحث قضية سجناء داعش وتطورات الأوضاع في شمال شرقي سوريا.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت سالي شوبط الدبلوماسية في وزارة الخارجية السورية في تصريحات خاصة لتلفزيون سوريا، أن الأولوية القصوى بالنسبة للحكومة السورية في اتفاقها مع قسد في الحسكة شمال شرقي سوريا، هو تسليم السلاح، والمعابر الحدودية، ومطار القامشلي، إلى جانب استكمال مسار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأضافت شوبط أن ملامح المرحلة الحالية من التعامل مع ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تتوضح، مؤكدة أن الحكومة السورية دخلت فعليًا في مرحلة انتقالية لاندماج قسد ونقل السلطة والإدارة الذاتية إلى سيطرة مؤسسات الدولة.
وأكدت الدبلوماسية السورية أن فرنسا والولايات المتحدة ودولًا إقليمية كان لها دور في الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، إلا أن الاتفاق جرى في الأساس ضمن إطار عملية سورية–سورية، مشيرة إلى أن الانخراط الفرنسي كان محدودًا.
وبيّنت شوبط أن ورقة تنظيم داعش سقطت، وأن الحقوق الكردية تم إقرارها والعمل على تمكينها حاليًا، لافتة في الوقت ذاته إلى عدم وجود إحصاء دقيق حتى الآن لعدد السجون والمخيمات، أو أعداد الموجودين والمغادرين منها.
وفي سياق متصل، كشفت شوبط عن اجتماع مرتقب يوم الإثنين في الرياض لأعضاء التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، موضحة أن الملف الرئيسي للاجتماع سيكون قضية سجناء داعش وتطورات الأوضاع في شمال شرقي سوريا.
وأكدت أن توجهات الحكومة الفرنسية والشركاء الدوليين والإقليميين تصب في اتجاه استقرار سوريا ودعم مسار إعادة بناء الدولة.
وفيما يتعلق بالمسار الأمني مع إسرائيل، شددت الدبلوماسية في الخارجية السورية على وجود خط أحمر يتمثل في انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي احتلتها بعد 8 كانون الأول، مؤكدة في الوقت نفسه تقدير دمشق لاستضافة باريس محادثات سورية–إسرائيلية، مع ترجيحات بعقد جولة جديدة قريبًا.
تنفيذ اتفاق "نهائي شامل"
ودخلت قوى الأمن الداخلي، ظهر يوم الثلاثاء، إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت الحكومة السورية و"قسد" عن الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
Loading ads...
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين. الى جانب الاتفاق على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. يهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





