Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الكارثة.. زلزالا فنزويلا تسببا ب... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
3 أشهر

الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الكارثة.. زلزالا فنزويلا تسببا بتضرر أو تدمير أكثر من 58 ألف مبنى

الثلاثاء، 30 يونيو 2026
الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الكارثة.. زلزالا فنزويلا تسببا بتضرر أو تدمير أكثر من 58 ألف مبنى
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في 30/06/2026 - 11:33 GMT+2•آخر تحديث 12:30
أظهرت بيانات أولية صادرة عن تحليل صور أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) حجم الدمار الواسع الذي خلّفته الهزّتان الأرضيتان اللتان ضربتا فنزويلا الأسبوع الماضي، حيث قُدِّر تضرر أو تدمير أكثر من 58 ألف مبنى في المناطق المنكوبة، في واحدة من أكبر الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد منذ عقود.
كما أظهرت صور التقطتها وكالة "فرانس برس" بواسطة مسيّرات جوية أحياء كاملة تحولت إلى أنقاض، دون أن يسلم فيها مبنى واحد من آثار الهزات العنيفة التي ضربت البلاد.
وبحسب التقديرات، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ما يجعلهما من بين الأعنف في تاريخ الدولة الأمريكية الجنوبية خلال أكثر من قرن، في وقت ارتفعت فيه الحصيلة البشرية إلى أكثر من 1700 قتيل، فيما لا يزال كثيرون في عداد المفقودين.
ورجّحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بعد وقت قصير من وقوع الزلزالين، أن يتراوح عدد الضحايا المحتملين بين 10 آلاف و100 ألف شخص. غير أن هذا الرقم ليس حصيلة فعلية، بل نموذج إحصائي يعتمد على قوة الزلزالين وكثافة السكان في المناطق المتضررة، ويهدف إلى دعم التخطيط الأولي لعمليات الطوارئ.
من جهته، أفاد الباحثان كوري شير وجامون فان دن هوك من جامعة ولاية أوريغون بأن نحو 58,870 مبنى تضرر أو دُمّر في المناطق المتأثرة، استناداً إلى بيانات رادارية التقطها القمر الاصطناعي "سنتينل-1" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في 25 يونيو/حزيران، أي في اليوم التالي للزلزالين.
وأوضح الباحثان أن هذا التقييم يُعد "أولياً وسريعاً"، ويعتمد على رصد تغيّرات مفاجئة في سطح الأرض تتسق مع مؤشرات الأضرار الهيكلية، لكنه يظل تقديراً تقريبياً يحتاج إلى تحقق ميداني موسّع قبل اعتماده نهائياً.
وكان رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز ، قد أعلن يوم الاثنين، أن 855 مبنى تضررت، بينها 189 مبنى انهار بشكل كامل.
وأكدت وكالة "ناسا" أن أقمارها الاصطناعية تلعب دوراً محورياً في دعم جهود الاستجابة للكوارث، من خلال توفير صور وبيانات دقيقة تساعد فرق الإنقاذ على تقييم حجم الأضرار وتوجيه عمليات الإغاثة في الميدان.
واجهت الحكومة انتقادات من سكان محليين وأطراف معارضة، على خلفية ما وُصف بنقص المعدات وبطء وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة.
على الصعيد الدولي، أعلنت الولايات المتحدة فتح نافذة استثنائية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا عبر تعليق جزئي ومؤقت لبعض القيود المرتبطة بالعقوبات الاقتصادية، بهدف دعم عمليات الإغاثة والتعافي.
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات واسعة على كاراكاس عام 2019 للضغط على حكومة الرئيس السابق نيكولاس مادورو، إلا أن العلاقات بين البلدين شهدت تحسناً نسبياً منذ الإطاحة به في يناير/كانون الثاني الماضي.
وأعلن الجيش الأمريكي أن ميناء "لا غوايرا" أصبح قيد التشغيل بعد انتهاء أعمال الإصلاح، ويُستخدم حالياً كنقطة رئيسية لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى البلاد.
كما أفادت مصادر عسكرية بنشر وحدات من مشاة البحرية (المارينز) للمساعدة في عمليات إصلاح الميناء.
وفي موازاة ذلك، كشفت واشنطن عن مضاعفة حجم مساعداتها لتصل إلى 300 مليون دولار، في وقت أعلنت فيه السلطات الفنزويلية أن البلاد تلقت دعماً من نحو 30 دولة، شمل ما يقارب ألف طن من الإمدادات، وأكثر من 3600 عنصر إنقاذ، إضافة إلى 118 كلباً مخصصاً للبحث والإنقاذ.
ومع تراجع الآمال في العثور على ناجين أحياء تحت الأنقاض، تواصل فرق الإنقاذ عملياتها في ظروف عسيرة، وسط استمرار الهزات الارتدادية التي تجاوز عددها 300 هزة وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وتقدّر الخسائر الاقتصادية الأولية للكارثة بنحو 7 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، في وقت تعاني فيه فنزويلا أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة.
وتقع السواحل الشمالية لفنزويلا على خط تماس بين صفيحتي الكاريبي وأميركا الجنوبية، وهي منطقة سبق أن شهدت زلازل تاريخية مدمرة، من أبرزها زلزال عام 1812 الذي أودى بحياة نحو 30 ألف شخص.
Loading ads...
وقد شعر بالهزات سكان مناطق بعيدة، بينها العاصمة الكولومبية بوغوتا على بعد نحو ألف كيلومتر، إضافة إلى مدن في شمال البرازيل، فيما أكدت السلطات الكولومبية عدم وجود خطر من حدوث تسونامي على سواحل البحر الكاريبي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انتخابات روسية في زمن الحرب تثبّت قبضة الكرملين

انتخابات روسية في زمن الحرب تثبّت قبضة الكرملين

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
رئيس كوريا الجنوبية: قمة قريبة بين ترمب وكيم جونغ أون

رئيس كوريا الجنوبية: قمة قريبة بين ترمب وكيم جونغ أون

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
سلاح خفي.. هافيرتز كابوس لـ”أقدام” حراس المنافسين بأوامر أرتيتا

سلاح خفي.. هافيرتز كابوس لـ”أقدام” حراس المنافسين بأوامر أرتيتا

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
شد وجذب.. الجزيرة نت تكشف كواليس تأخر حسم الوزارات الشاغرة في العراق

شد وجذب.. الجزيرة نت تكشف كواليس تأخر حسم الوزارات الشاغرة في العراق

الجزيرة نت

منذ 4 دقائق

0