عام واحد
تحقيقات في سوريا بسرقة تماثيل أثرية نادرة من المتحف الوطني
الخميس، 13 نوفمبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
المسروقات تشمل ستة تماثيل صغيرة للإلهة "فينوس" من العصر الروماني.
شرعت السلطات السورية بتحقيق واسع في حادثة سرقة استهدفت المتحف الوطني في دمشق، حيث فقدت عدة قطع أثرية ثمينة، ما دفع الجهات المختصة إلى إغلاق المتحف مؤقتاً حتى استكمال جمع الأدلة.
ونقلت وكالة "فرانس برس"، اليوم الأربعاء، عن مصدر مطلع تأكيده أن التحقيقات انطلقت رسمياً، فيما تجرى عمليات جرد دقيقة للتأكد من عدم فقدان قطع إضافية.
كذلك، أفاد مصدر في إدارة المتاحف بأن المسروقات تشمل ستة تماثيل صغيرة للإلهة "فينوس" من العصر الروماني، إضافة إلى مسبوكات ذهبية.
ويعد الجناح الكلاسيكي، الذي طالته السرقة، من أبرز أقسام المتحف، إذ يضم آثاراً من الحقبات الهلنستية والرومانية والبيزنطية.
ويأتي هذا الحادث بعد نحو عام من إعادة افتتاح المتحف عقب إغلاق طويل، وسط مخاوف متجددة بشأن حماية التراث السوري الذي تعرض لخسائر جسيمة خلال سنوات الحرب.
Loading ads...
وتأسس متحف دمشق عام 1920 ونُقل إلى مبناه الحالي عام 1936، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية موزعة على أقسام تمثل عصور ما قبل التاريخ، والعصور الكلاسيكية، والإسلامية، والفن الحديث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





