2 ساعات
جيش الاحتلال يرفع الحالة الأمنية للقصوى ويستعد لرد صاروخي محتمل بعد غارة بيروت
الأحد، 14 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء يوم الأحد، عن رفع درجة الاستنفار العسكري والأمني إلى المستويات القصوى، حيث يقود رئيس أركان جيش الاحتلال، الجنرال إيال زامير، تقييمات ميدانية مستمرة مع كافة قادة المحاور العسكرية، وذلك في أعقاب الغارة الجوية الدموية التي نفذها الطيران الحربي على الضاحية الجنوبية لعاصمة لبنان بيروت.
ووفقا للبيان الرسمي الصادر عن قيادة جيش الاحتلال، فقد جاءت التعليمات العسكرية صارمة للتعامل مع التداعيات الميدانية المرتقبة:
ترقب إطلاق النار: بناء على التقييمات الأمنية الحالية، يتأهب الجيش لاحتمال تعرض المناطق الخاضعة لسيطرته لقصف صاروخي أو هجمات بالمسيرات خلال الساعات القليلة المقبلة.
الجاهزية الهجومية والدفاعية: بقاء التشكيلات القتالية ومنظومات الدفاع الجوي (مثل القبة الحديدية) في حالة تأهب قصوى لمواجهة جميع السيناريوهات.
عدم التسامح: شدد البيان على أن الملف العسكري لن يتسامح مع أي استهداف يوجه صوب الأراضي المحتلة.
"نطالب الجمهور بتوخي اليقظة التامة، والتصرف بمسؤولية، واتباع التعليمات المحدثة الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية"، وفق ما جاء في النداء الرسمي لجيش الاحتلال.
وأشارت القيادة العسكرية إلى أنه حتى هذه اللحظة، لم يبرز أي تغيير رسمي على المذاكر الإرشادية والتوجيهات الدفاعية الخاصة بسكان المناطق الشمالية أو الوسطى، مؤكدة أنه في حال صدور أي تعديلات طارئة سيتم إبلاغ المستوطنين بها فورا عبر القنوات الرسمية.
Loading ads...
تأتي هذه التحذيرات "الإسرائيلية" بعد أن أسفرت الغارة على بيروت عن سقوط 3 شهداء و6 جرحى، مما أثار غضبا سياسيا واسعا؛ حيث اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن هذا الاعتداء الذي جاء بعلم أمريكي مسبق يعد رفعا للقيود عن المسار الدبلوماسي، ويضع تفاهمات إسلام آباد الناشئة بين واشنطن وطهران في مهب الريح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





