Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
ترامب: الصين وافقت على تعليق نظام تراخيص تصدير العناصر الأرضية النادرة لمدة عام على الأقل.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، توصله إلى اتفاق مع نظيره الصيني شي جين بينغ، يقضي بخفض الرسوم الجمركية المتبادلة.
وأشار ترامب إلى استئناف الصين شراء فول الصويا والمنتجات الزراعية الأمريكية، إضافة إلى ضمان استمرار صادرات المعادن النادرة وفرض قيود على التجارة غير القانونية في مادة "الفنتانيل".
وجاء الإعلان عقب لقاء مباشر جمع ترامب وشي في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، في أول اجتماع بين الزعيمين منذ عام 2019، استمر نحو 90 دقيقة.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية إن "الاجتماع كان رائعاً"، موضحاً أن الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية ستُخفض من 57% إلى 47%، في حين ستبدأ بكين "فوراً" في شراء كميات كبيرة من فول الصويا ومنتجات زراعية أخرى من الولايات المتحدة.
وأضاف أن الصين وافقت على تعليق نظام تراخيص تصدير العناصر الأرضية النادرة لمدة عام على الأقل، مؤكداً أنه "لم تعد هناك أي عوائق أمام تجارة المعادن النادرة"، في خطوة من شأنها تخفيف التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.
كما شمل الاتفاق خفض الرسوم المفروضة على "الفنتانيل" من 20% إلى 10%، في إطار الجهود الأمريكية للحد من تهريب هذه المادة إلى أراضيها.
ولفت ترامب إلى أنه ناقش مع نظيره الصيني قضية نفاذ شرائح شركة "إنفيديا" إلى السوق الصينية، مبيناً أنه لن يمنح بكين حق الوصول إلى الشرائح الأكثر تطوراً من طراز "بلاكويل".
واتفق الجانبان كذلك على التعاون في ملفات دولية، منها أزمة أوكرانيا، وإزالة الرسوم والتكاليف المفروضة على الشحن بين البلدين، بينما لم يتطرقا إلى قضية تايوان خلال الاجتماع.
وأوضح ترامب أنه سيزور الصين في أبريل المقبل لتوقيع اتفاق تجاري موسّع، على أن يقوم الرئيس شي بزيارة للولايات المتحدة في وقت لاحق من العام المقبل.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من أكتوبر الجاري، عزمه فرض رسوم إضافية بنسبة 100% على الواردات الصينية بدءاً من 1 نوفمبر المقبل، فوق أي رسوم قائمة بالفعل، كرد على إجراءات الصين بشأن تصدير المعادن النادرة.
Loading ads...
ويُتوقع أن يسهم الاتفاق في تهدئة التوترات التجارية التي شهدت خلال الأشهر الماضية تبادلاً متصاعداً للرسوم الجمركية، رغم أن محللين يرون أنه لا يمثل تسوية شاملة لجميع القضايا الخلافية بين واشنطن وبكين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






